عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا فمرحبا بكم و لكى تجد كل ما تريد و نبحر سوياً فى عالم المتعة " الرياضيات "
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى كى تجد كل ما تريد و نبحر سوياً فى عالم المتعة " الرياضيات "
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
كن عضواً فعالاً و لا تبخل بمعلوماتك و لو صغيرة فقد تكون عند البعض كبيرة  ..... لتحميل الملفات " بالنقر على الرابط تظهر صفحة أنتظر 5 ثوانى لينتهى العداد ثم أنقر على تخطى الإعلانات لتظهر صفحة السيرفر للملف المطلوب فقم بتحميله

لراغبى التسجيل بالمنتدى بعد التسجيل يتم إرسال رسالة إلى إيميلك بها رابط التفعيل ..... أو أنتظر التفعيل من إدارة المنتدى ..... إذا نسيت كلمة المرور إضغط على نسيت كلمة المرور و أملأ بيانات الصفحة التالية ستصلك رسالة إلى إميلك بها إسم العضو و كلمة المرور الجديدة لا تنساها
شاطر | 
 

 الإعجاز العددى فى القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:21 pm

لماذا
الـرقم - 19
خصائص العدد 19 الفريدة بين كافة
الأعداد :


إن العدد (19) هو عدد أحرف (بسم الله الرحمن
الرحيم)
، وقد لا حظنا أن للبسملة مكانة محورية
في النظام الرياضي للعدد (19) . فأن يبنى النظام الرياضي في القرآن الكريم على أساس
البسملة ( أمر مفهوم تماما ومنطقي . ومع ذلك يجدر بنا أن نشير إلى أن العدد (19)
يتضمن في رسمه أكبر الأعداد (9) ، وأصغر الأعداد الصحيحة (1)
* ، أي أن العدد (19) هو أصغر عدد يمثل
كافة الأعداد . وهو عدد أولي وكبير ، فلا يسهل أن نقيم البناء الرياضي على مثله من
الأعداد .


هناك خصيصة من خصائص العدد (19)
تؤكد أنه يمثل الأعداد من (1) إلى (9) . والعدد (19) هو أصغر عدد له هذه الخصيصة
ويشترك فيها مع العدد (1) وإليك تفصيل ذلك :


19 × 1 = 19 ومجموع أرقام هذا العدد (9
+ 1) = 10 ومجموع (0 + 1) = 1


19 × 2 = 38 ومجموع أرقام هذا العدد (8
+ 3) = 11 ومجموع (1 + 1) = 2


19 × 3 = 57 ومجموع أرقام هذا العدد (7
+ 5) = 12 ومجموع (2 + 1) = 3


19 × 4 = 76 ومجموع أرقام هذا العدد (6
+ 7) = 13 ومجموع (3 + 1) = 4


19 × 5 = 95 ومجموع أرقام هذا العدد (5
+ 9) = 14 ومجموع (4 + 1) = 5


19 × 6 = 114 ومجموع (4 + 1 + 1) =
6


19 × 7 = 133 ومجموع (3 + 3 + 1) = 7


19 × 8 = 152 ومجموع (2 + 5 + 1) = 8


19 × 9 = 171 ومجموع (1 + 7 + 1) =
9


19 × 10 = 190 ومجموع (0 + 9 + 1) = 10
ومجموع (0 + 1) = 1


19 × 11 = 209 ومجموع (9 + 0 + 2) = 11
ومجموع (1 + 1) = 2




. . . . . . . وهكذا : نبدأ (1) وننتهي
(9) ثم نعود (1) وننتهي (9) . . . . . . . الخ .


وعليه فإن العدد (19) هو أصغر عدد
يلتقي مع (الواحد) في هذه الخصيصة ، وعليه فإن مجموع أرقام المضاعف هو مجموع أرقام
الناتج .




الرقم - 19 - مع الأعداد الصحيحة
المذكورة في القرآن الكريم :


الأعداد الصحيحة الواردة في القرآن
الكريم هي : (1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، 19 ، 20 ، 30 ،
40 ، 50 ، 60 ، 70 ، 80 ، 99 ، 100 ، 200 ، 300 ، 1000 ، 2000 ، 3000 ، 5000 ،
50000 ، 100000) .


وهي ثلاثـــون عددا .

إذا جمعنا قيم هذه الأعداد سنجدها = (162146) أي (19 × 8534) .

وإذا أردنا أن نضيف الأعداد التي لم
يُصَرَّح بها مباشرة وهي : (تسعٌ وتسسعون) وهذا الرقم هو (99) ولكنه يُلفظ (تسع) و
(تسعون) أي (9) و (90) ، وقد ورد العدد (9) صراحة ، وكذلك العدد (99) . أما العدد
(90) فلم يرد في الأعداد الصريحة سالفة الذكر . وهناك أيضا العدد (950)
(فلبث فيهم
ألف سنة إلا خمسين عاما)
. وهناك العدد (309) : (ثلاث مائة سنين وازدادوا
تسعا)
. وعليه يكون مجموع قيم الأعداد التي لم تُذكر صراحة في القرآن الكريم
هو : (950 + 309 + 90) = (1349) أي
(19 × 71)
.


وردت كلمة (عدد) ومشتقاتها في القرآن الكريم في
مواضع كثيرة ، فإذا الأعداد المذكورة في الآيات التي وردت فيها كلمة (عدد)
ومشتقاتها ، وجدنا أن مجموع هذه الأعداد هو :
2052 أي 19 × 108 .

(الآيات التي ذكر فيها أعداد من
بين الآيات التي وردت فيها كلمة عدد ومشتقاتها هي : الآية (36) من السورة (9) ،
والآية (2
2) من السورة (18) ، والآية (47) من السورة ( 22)
، والآية (5) من السورة (32) ، والآية (4) من السورة (65))
.


عدد الأعداد التي وردت في القرآن
صحيحة أو كسورا بدون تكرار هو (38) أي (19 × 2) وهذه الأعداد هي :


الأعداد من1 إلى 12192030405060708099100200300309
عددها1 إلى 1213141516171819202122232425


9501000200030005000500001000002/13/14/15/16/18/1
26272829303132333435363738
عدد المرات التي وردت فيها الأعداد
الصحيحة مكررة في القرآن من (1 - 100000) هو 285 مرة أي (19 × 15) كالتالي
:




العدد12345678910111219203040506070
المرات14515171227245491511241013


8099100200300309950100020003000500050000100000المجموع
1162111811111285
وقد شمل هذا الإحصاء
العددين (309) ، (950) اللذين عبّر عنهما القرآن الكريم بشكل غير مباشر في سورتي
الكهف والعنكبوت .


وقد علمنا الله تعالى في
القرآن الكريم إحصاء العددين السابقين بعملية حسابية من جمع أو طرح . . . علمنا ذلك
بآيتين ذكر لنا فيهما ذلك .


أما الآية الأولى فهي
قوله تعالى في الآية 196 من سورة البقرة : (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر
من الهدي ، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ، تلك عشرة كاملة
. . . ) .


فنحن نستطيع أن
نعرف أن 3 + 7 = 10 من غير قوله تعالى (تلك عشرة كاملة) ولكن الله تعالى يعلمنا
بهذه العملية الحسابية كيف نجمع في قوله تعالى (ولبثوا في كهفهم ثلاثمئة سنين
وازدادوا تسعا) ، أو نطرح كما في قوله تعالى : (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما)
. ونقل لكم رأي الزمخشري في كشافه عند تفسيره لآية البقرة المذكورة ، إنه يقول :
(فإن قلت : فما فائدة الفذلكة (يعني قوله تعالى (تلك عشرة كاملة)) قلت : . . .
وأيضا فائدة الفذلكة في كل حساب أن يعلم العدد جملة كما علم تفصيلا ليحاط به من
جهتين فيتأكد العلم . . . ج/2 ص/182 .


والآية الثانية
حول عملية الجمع هي قوله تعالى في الآية 142 من سورة الأعراف : (وواعدنا موسى
ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر ، فتم ميقات ربه أربعين ليلة . . . )
.




وإذا جمعنا الأعداد
الصحيحة الواردة في القرآن الكريم مكررة ، وقيم الأعداد المركبة ومنها العددان
المعبر عنهما بشكل غير مباشر (309) ، (950) والأعداد الترتيبية أيضا ، فإننا نجد
المجموع الكلي (174591) وهو من مضاعفات العدد (19) :


أي أن 174591 = 19 × 9189 . ومن أراد التأكد من هذه العملية
الأخيرة فما عليه إلا أن يعود إلى المعجم المفهرس ، ويجمع الأعداد التي أحصاها
المؤلف لكل عدد من واحد بألفاظه المختلفة (واحد ، واحدة ، أحد ، إحدى) إلى ألفين
وسيجد أن المجموع هو (14750) ، ثم يضم إليه قيم الأعداد المركبة مكررة من 11 إلى
مئة ألف مرورا بالعددين (309) ، (950) وسيجد أن مجموع هذه الأعداد (159748) ، ثم
يضم إليها الأعداد الترتيبية من الأول والأولى إلى الثامن مكررة أيضا ومجموعها (93)
.


والمجموع الكلي هو :
(174591) المذكور سابقا .


قد يرد تساؤل لماذا
أحصيت الأعداد الترتيبية ولم احص الأعداد المعدولة التي تدل على الحالة (مثنى وثلاث
ورباع) ؟ .


إن الأعداد الترتيبية
تدل على عدد محصور بين رقمين فإذا قلنا (وثامنهم كلبهم) فقد دل هذا العدد الترتيبي
على مقدار معين وهو الثمانية . . . بينما لا يدل العدد المعدول ، وكذلك كلمة آلاف ،
على مقدار معين محدد بين رقمين ن فإذا قلنا دخل الطلاب مثنى ، سار الجند رباع ،
فهذا يدل على هيئتهم في الدخول والسير ، ولا يدل على مقدارهم ، ولم يحدد مقدارهم
بعدد محصور بين رقمين .


ولذلك لم يتم إحصاء هذه
القيم المجهولة للأعداد المعدولة .




من مزايا العدد
19 :




فرسم العدد 19 ( يحتوي على
الرقم 9 والرقم 1 ) ماذا نلاحظ ؟


* نلاحظ بأن الرقمين
9 , 1
لا يتغيران في رسمهما إن كتبتا بالرسم العربي أو الهندي
.


* جميع الآرقام الأخرى
تختلف انظر أدناه :




* (عليها تسعة . . . ) عدد
حروفها 9 أحرف وتأتي كلمة عشر ( . . . . . . . . . عشر ) بلفظ عشري لتكمل الجملة
.




********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:22 pm

بعض الأمثلة حول
الرقم 19 أو مضاعفاته :




1
-
أول ما نزل من القرآن الكريم (19) كلمة : (إقرأ باسم ربك
الذي خلق . . . . . . . علّم الإنسن ما لم يعلم ) هذا على اعتبار أن (مالم) كلمة
واحدة . هذه الكلمات الـ (19) هي (76) حرفا ، أي (19 × 4) وفق الرسم العثماني
للقرآن الكريم . ثم إن عدد أحرف سورة (العلق) هو (285) حرفا ، أي (19 × 15) ، وعدد
آياتها هو (19) آية ، ثم إن ترتيبها في المصحف الكريم (19) قبل الأخيرة
.




2 -
عدد أحرف (البسملة) (19) حرفا ، وذلك وفق الرسم العثماني .
وتكررت كلمات البسملة كما يلي : (اسم) تكررت (19) مرة ، وتكررت كلمة (الله) (2698)
مرة ، أي (19 × 142)
(هذا العدد 2698 وفق ما ذكر
المعجم المفهرس لمحمد فؤاد عبد الباقي . أما المعجم الإحصائي لألفاظ القرآن الكريم
للدكتور محمود روماني فقد أحصاها (2699) وعليه تعتتبر هذه النتيجة غير صحيحة حتى
يتم البتّ في العدد) .
، وتكررت كلمة (رحمن) (57) مرة ، أي (19
× 3) ، وتكررت كلمة (رحيم) (114) مرة ، أي (19 × 6)
( لم نحص كلمة (رحيم) في الآية ( . . . حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)
لأنه جاءت صفة للرسول صلى الله عليه وسلم)
. ومجموع تكرارات
العدد (19) لهذه الكلمات هو (1 + 142 + 3 + 6) = (152) = (19 × Cool
.


إن جذر إله ومشتقاته تكرر في القرآن
كله (2850) مرة أي (19 × 150) . وقد لاحظ صدقي البيك ، أن المعجم المفهرس ، قد أسقط
سهوا بسملة الفاتحة ، عند إحصاء لفظ الجلالة (الله) .




ملاحظة حول عدد
تكرار كلمات البسملة




(اسم) تكررت (19) مرة (19 ×
1)


(الله) تكررت (2698) مرة ، أي (19 ×
142)


(رحمن) تكررت (57) مرة ، أي (19 × 3)


(رحيم) تكررت (114) مرة ، أي (19 ×
6)


وعليه يكون مجموع تكرار الكلمات
= (19 × 152) ، أي أن (152) = (19 × Cool .




3 - تكلمنا حول الآية رقم (30) من سورة المدثر في
الرابط
عليها تسعة عشر وبينا أن الله سبحانه وتعالى لم يقل ( . . . وما جعلناهم
. . . ) بل قال : ( . . . وما جعلنا عدّتهم إلا . . . ) أي العدد (19) والذي ذكر في
الآية السابقة . وقلنا الإجابة توجد في الآية التي تليها (رقم 31) حيث يكون ذكر هذا
العدد (19) فتنة ، وابتلاء ، ووسيلة إلى اليقين ، وزيادة في الإيمان ، وحفظا من
الشك والارتياب ، وداعيا إلى تقوّل أهل النفاق والكفار . وعليه نقدم لكم بعض
الحقائق المرتبطة بالعدد (19) :




  • الآيات في سورة المدثر قصيرة جدا ، عدا آية واحدة هي
    طويلة بشكل لافت للنظر ، وهي الآية (31) التي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19)
    .


  • أوّل (19) آية في سورة المدثر تتكون من (57) كلمة أي (19
    × 3) .


  • الآية (31) ، والتي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19)
    تتكون من (57) كلمة ، أي (19 × 3) .


  • الآية (31) ، والتي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19)
    تتكون - كما لاحظنا - من العدد نفسه الذي تتكون منه أوّل (19) آية ، أي (57) كلمة .
    وهي (19) ضعفا لعدد كلمات الآية : (عليها تسعة عشر) .


  • من الآية (1 - 30) أي إلى نهاية قوله تعالى : (عليها
    تسعة عشر) ، هناك 95 كلمة ، أي (19 × 5) .


  • الآية (31) ، والتي تتكون من (57) كلمة تنقسم إلى قسمين
    :
    القسم الأول :
    وينتهي بقوله تعالى : (ماذا
    أراد الله بهذا مثلا) ، وعندها ينتهي الحديث عن حكمة ذكر وتخصيص العدد (19) . وهذا
    القسم يتكون من (38) كلمة ، أي (19 × 2) . القسم الثاني :
    وهو تعقيب على القسم الأول : (كذلك يُضلّ الله من يشاء ويهدي من يشاء
    ، وما يعلم جنود ربك إلا هو ، وما هي إلا ذكرى للبشر) . وهذا القسم يتكون من (19)
    كلمة .


  • الجملة المعترضة في الآية السابقة : (وما
    يعلم جنود ربك إلا هو) تتكون من (19) حرفا .
    (جنود الله كثيرة لا يعلمها إلا هو . . . وما الذي يمنع أن يكون (الإعجاز
    العددي) من الجنود المجندّة لنصرة الدين وإقامة الحجّة) .


  • آخر سورة نزلت هي سورة النصر ، وهي تتكون من (19) كلمة ،
    وأوّل آية فيها : (إذا جاء نصر الله والفتح) تتكون من (19 حرفا .



  • الآية (31) من سورة المدثر هي آخر آية في ترتيب المصحف
    عدد كلماتها (19) أو مضاعفاته .


  • أيضا الآية (31) والتي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19) ،
    عدد كلماتها يساوي (19) ضعفا لكلمات الآية (عليها تسعة عشر) . وعدد كلماتها يساوي
    عدد كلمات أوّل (19) آية من نفس السورة . وهذه اعلى نسبة في القرآن الكريم ، فآية
    (الـدَّيـن) والتي تعتبر أطول آية في القرآن الكريم تساوي سبعة أضعاف حجم آية من
    آيات السورة نفسها ، أي سورة البقرة . بينما هذه الآية تساوي (19) ضعفا لحجم آية من
    آيات سورة المدثر .


سيدنا نوح عليه
السلام


لو نظرنا إلى سورة نوح عليه السلام لرأيناها
تتميز عن غيرها ، بأنها تتحدث من أول كلمة فيها إلى آخر كلمة ، عن مسألة إرسال نوح
عليه السلام إلى قومه ، وعن معالم صراعه الرئيسية مع قومه . وبذلك نرى أن سورة نوح
عليه السلام ، تلقي الضوء على مركز المدّة التي لبثها نوح عليه السلام في قومه ،
لتصور لنا هذه المدّة تصويرا مطلقا . وقد وردت مدة لبثه عليه السلام في موقع آخر
(ولقد أرسلنا نوحا
إلى قومه ، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما)
العنكبوت 14 . فالمدة هي (950) سنة ،
وتأتي سورة نوح عليه السلام لترسم بحروفها صورة هذه المسألة ، بشكل مطابق تماما
لواحدات الزمن التي تخصها .
إن ممجموع حروف هذه
السورة هو (950) حرفا ، كل حرف يقابل سنة من سني هذه الفترة الزمنية
.


كما أن العدد (950) = 19 ×
50 وعليه يكون من مضاعفات الرقم المعجزة . كما أن عدد مضاعفات الرقم (19) = 50 وهو
يطابق المدة المستثناه من الألف بالآية أعلاه .







كما أن المهندس / عدنان الرفاعي مؤلف كتاب (المعجزة)
وعدة كتب أخرى (سنأتي على ذكرها في حينه) والذي أخدنا الكثير من أبحاثه الرائعة
التي أنصح كل مسلم بالإطلاع عليها لما تحويه من مواضيع دامغة حول الإعجاز العددي
للقرآن ، ونحن هنا نحاول المساهمة ولو بنشر اليسير للمسلم من هذه الكتب لعل الله
يعطينا ثواب ذلك . ونورد لكم هذا المثال لصدق تحري هذا الكاتب والجهود المضنية التي
يبذلها في جلب المعلومات بدقّة وصدق وهو عبارة عن رد وتوضيح لبعض أصحاب الفكر
التقليدي ويتعلق بموضوع سيدنا نوح عليه السلام :


يقول ضمن كتابه (المعجزة) : (لقد بذلت
خمس سنين من العمل في عدِّ حروف القرآن الكريم حرفا حرفا ، وعلى جميع رسوم القرآن
المختلفة ، حتى هداني الله إلى مصحف المدينة المنورة كما قلت سابقا . . ووفقني الله
تعالى لأتفاعل

بروحي مع روح هذه النظرية ، تفاعلا أصبحت من
خلاله أرى الأركان المتناظرة قبل أن أعد حروفها , وسأضرب لكم أيها السادة ،
وللإخوة القراء المثال التالي : عندما وصلت إلى سورة نوح , قمت بعد حروفها من
المصحف الذي أصدرته الدار الشامية للمعارف بالاشتراك مع دار الملاح الطبعة الأولى
1399 هجري , بخط الخطاط عثمان طه , لأنني حينها لم أكن مهتدياً بعد إلى مصحف
المدينة المنورة . . وقبل أن أعدها , كنت على يقين أنها ( 950 ) حرفا ، لأنها هي
السورة الوحيدة في كتاب الله تعالى من السور المسماة بأسماء الرسل ، التي تتحدث من
أول كلمة فيها إلى آخر كلمة عن الرسول الذي سميت باسمه ، وخصوصا أن هذا الرسول -
نوح عليه السلام - هو الوحيد في كتاب الله تعالى الذي ذكرت مدة لبثه في كتاب الله
تعالى وهي كما نعلم ( 950 ) عاما . . .


قمت بعد
حروف هذه السورة الكريمة فوجدتها ( 949 ) حرفا , وكانت الصدمة . . . فهناك حرف ناقص
, أين هو ؟. . وبعد أن هداني الله تعالى إلى مصحف المدينة المنورة ، وجدت الحرف
الذي سقط - وللأسف - سهوا من السيد عثمان طه ومدققي هذا المصحف والمشرفين على
طباعته ، مع العلم أن السيد عثمان طه هو ذاته الذي قام بخط مصحف المدينة المنورة .
.



الحرف الذي سقط سهوا - أيها السادة - هو حرف الألف من كلمة نهارا في الآية التالية
( قال رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا )
[ نوح : 5/71 ] . . ففي مصحف الدار الشامية ودار الملاح عندما تم خط
المصحف الكريم كتبت كلمة نهارا على الشكل ( نهرا ) أي
بألف خنجرية بين حرفي الهاء والراء ، وهي - كما بيّـنا - لا تعد حرفا مرسوما في
القرآن الكريم ، بـينما الكلمة كما نراها في مصحف المدينة المنورة تحتوي على هذه
الألف .


لقد
سقطت هذه الألف من هذه الكلمة مع العلم أنه قام بالإشراف على طباعة هذا المصحف
وتدقيقه مجموعة كبيرة من السادة المشايخ ومجموعة أكبر من إدارات الإفتاء والبحوث
الإسلامية والعلمية ووزارات الأوقاف ، في أكثر من دولة عربية ، . . وقد خصّـصت
صفحتان في آخر المصحف لسرد أسماء هؤلاء الأشخاص والهيئآت الرسمية التي أشرفت على
تدقيق وطباعة هذا المصحف الشريف . .


وأنا
أقول للسادة ، من الذي اكتشف هذا الحرف الذي سقط سهوا من بين أيديكم ؟ . . هل الذي
اكتشفه ما تعرضون في نقدكم من روايات تثبتون بها صحة ثبوت النصّ القرآني ، أم
المنهج الإعجازي الذي هدانا الله تعالى إليه في النظرية الأولى ( المعجزة ) ؟ . .


فلو بقيتم مليون عام تُحقّقون وتحفظون وتشرحون وتختصرون
الروايات التي توردونها دليلا على صدق انتماء الكلمة القرآنية للقرآن الكريم ، هل
بإمكانكم اكتشاف هذا الحرف الذي سقط من بين أيديكم ؟ ... سأدع الإجابة للأخوة
القراء ... (انتهى كلام المؤلف) .





علاقة العدد (19) بالحروف المقطعة (فواتح السور الـ 29) أو
(الحروف النورانية) علاقة مذهلة سنفرد لها عدة أبحاث حيث أن هذا البحث لا يسعها ،
أيضا سنقدم إن شاء الله شرحا كافيا لهذه الفواتح الجليلة يغلب عليه الطابع العددي .
. فترقبوا ذلك .

أيضا نقوم في الوقت
الحاضر بالتحضير لموضوع (الأنبياء والرسل والعدد 19) ، وسوف يدرج قريبا بهذا الموقع
إن شاء الله .

توضيحات يجب
تبـيانـها


تقديس الأرقام والأعداد غير وارد في دين الإسلام
. وللمسلمين موقفهم الواضح من هذه القضية : فلا نقدس رقما ، ولا نعادي رقما لأن
البعض قدّسه . يعلم المسلمون أن الله واحد ، وأنه خلق سبع سنوات ، وهم يطوفون حول
الكعبة سبعة أشواط ، وأن المسلم يسجد على سبعة أعضاء ....... الخ . فهل حملهم هذا
على تقديس العدد (واحد) ، أو العدد (سبعة) ؟! وهل سيحملهم الإعجاز المبني على العدد
(19) على تقديس هذا الرقم ؟! أيُّ حكم نقلي ، وأيُّ منطق عقلي ، يحملنا على ذلك ؟!
فليطمئن أولئك الذين يخشون أن يقدّس الناس العدد (19) ، وليعلموا أن هذا الإعجاز
سيساعدهم على نقض أباطيل الفرق الباطنية . وما أبلغ أن يكون حتف هذه الفرق فيما
قدّست .


وأخيرا ما لنا ولأهل البدع والضلالات
؟!!.


لماذا نسمح لهم أن يفرضوا علينا المواقف من قبيل
ردود الأفعال ؟! الحقُّ هو الحقّ ، والباطل هو الباطل ، واختلاط الحق والباطل لا
يصرفنا عن الحق ، بل يدعونا إلى البحث عن الحقّ صافيا من شوائب الباطل ، كما يفعل
من يطلب الذّهب من مادّته الخام .


إن المذاهب الباطنية التي ظهرت في بلاد الإسلام ،
قدّست العدد (19) قبل أن تقدّسه البابيّة ، والبهائيّة ، بل إن البهائيّة أخذت عن
المذاهب الباطنية القديمة ، والتي قدّست العدد (19) ، لأن (بسم الله الرحمن الرحيم)
تسعة عشر حرفا وفق الرسم العثماني للقرآن الكريم .


كانت معجزات الرسل حسّيّة ، تصلح لإثبات الرسالات
المحدودة في الزمان ، والمكان ، والأقوام مثل معجزة (العصا) لسيدنا موسى عليه
السلام ، ومعجزة (إحياء الموتى) لسيدنا عيسى عليه السلام ... ولما أذن الحكيم
الخبير بنزول الرسالة الآخرة ، الرسالة العامة ، جعل المعجزة في صميم الرسالة ،
لتبقى خالدة بخلود الرسالة التي تتجلّى يوما بعد يوم .


ملاحظات أخرى
:




  • تكررت البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) في القرآن
    الكريم (114) مرة ، أي (19 × 6) . وإذا بدأنا العد من سورة (التوبة) التي لا تُستهل
    ببسملة ، فسنجد أن ترتيب سورة (النمل) ، والتي تتضمن بسملتين هو (19) . وإذا جمعنا
    أرقام السور من سورة (التوبة) إلى سورة (النمل) فسنجد أن المجموع هو (342) أي (19 ×
    18) . ولا ننسى أن الآية (30) هي : (إنه من سليمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم)
    .


  • هناك (29) سورة في القرآن الكريم تُستهل بأحرف نورانية ،
    وعدد هذه الأحرف هو (14) ، يتكون منها (14) فاتحة وعليه : (19 + 14 + 14) = (57) أي
    (19 × 3) .


  • عدد أحرف (كهيعص) في سورة (مريم) ، والذي هو (798) أي
    (19 × 42) .


  • عدد أحرف (حم) في سور الحواميم السبعة والذي هو (2147)
    أي (19 × 113) .


  • سورة - ق - والمفتتحة بالحرف - ق - تحتوي على 57 ق وهو
    من مضاعفات الرقم 19.


  • سورة الشورى المفتتحة بالحرف - ق - تحتوي على 57 من
    الحرف ق وهو من مضاعفات الرقم 19 ونستنتج أن : مجموع مكررات الحرف ق في سور ة ق وفي
    سورة الشورى يساوي 57 + 57 = 114 وهو عدد سور القرآن الكريم ومن مضاعفات الرقم 19 ،
    كما يوصف القرآن الكريم في أول سورة ق بأنه مجيد ، وهذه الكلمة مجيد قيمتها العددية
    تساوي 57 بالضبط عدد مكررات الحرف ق في كل من السورتين الوحيدتين المفتتحتين بالحرف
    ق وهو من مضاعفات الرقم 19.


  • سورة القلم والمفتتحة بالحرف ن تحتوي على 133 حرف ن ،
    وهو من مضاعفات الرقم 19.


  • الحرف ص نجده كفاتحة في ثلاث سور في القرآن الكريم وهي :
    - سورة الأعراف بها 97 من الحرف ص - وسورة مريم بها ستة وعشرون من الحرف ص - وسورة
    ص نفسها بها 29 من الحرف ص ، أي أن المجموع الكلي يساوي 152 حرفا وهو من مضاعفات
    الرقم 19 .


  • مجموع عدد مكررات الحرف ي والحرف س في سورة يس والمفتتحة
    بهذين الحرفين هو 285 ، وهو من مضاعفات العدد 19أي أن الحرف ي يساوي 237 والحرف س
    يساوي 48 .


  • أول ما نزل من القرآن الكريم كان 76 حرف ، والرقم 76 من
    مضاعفات الرقم 19، وأيضا بعدد 19 كلمة
    (نعتبر (مالم)
    كلمة واحدة في الرسم ، وهذه القضية ليست ذات بال ، لأننا نتعامل مع أبحاثا مع رسم
    الحرف ، ومن هنا نعتبر (يأيها) وفق هذا الرسم كلمة واحدة . ولو كتبت (يا أيها)
    لاعتبرناها كلمتين)

    .


  • قال تعالى : (قل
    لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان
    بعضهم لبعض ظهيرا)
    الإسراء 88 . هذا بيان من رب العزة والجلالة سبحانه يقرّر
    عجز البشر والجن عن الإتيان بمثل هذا القرآن ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) . (هذه
    الآية الوحيدة التي تتحدى الإنس والجن عدد كلماتها (19)
    كلمة .


  • أول ما نزل من سور القرآن الكريم هي سورة العلق ، وهي
    تتركب من 19 آية
    أول ما نزل من سور القرآن الكريم هي سورة العلق وتتركب من 304
    حروف ، والرقم 304 هو من مضاعفات الرقم 19


  • آخر ما نزل من القرآن الكريم هي سورة النصر ، وتتكون من
    19 كلمة ، كما أن الآية الأولى من سورة النصر تتركب من 19حرف
    .


  • ثاني ما نزل من القرآن الكريم هي : سورة القلم وتتكون من
    38 كلمة .


  • ثالث ما نزل من القرآن الكريم هي : سورة المزمل وتتكون
    من 57 كلمة ، وهي من مضاعفات الرقم 19.


  • رابع ما نزل من القرآن الكريم أتى بالرقم 19 نفسه في
    سورة المدثر ، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في الآية رقم 30 ، عليها تسعة عشر
    -


  • إن الكلمة اسم تكررت في القرآن 19 مرة - في سور ة
    المائدة مرة واحدة - في سورة الأنعام 4 مرات - في سورة الحج 4 مرات - في سورة
    الحجرات مرة واحدة - في سورة الرحمن مرة واحدة - في سورة الواقعة مرتان - في سورة
    الحاقة مرة واحدة - في سورة المزمل مرة واحدة - في سورة الإنسان مرة واحدة - في
    سورة الأعلى مرتان - وفي سورة العلق تكررت مرة واحدة
    .


********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:23 pm

ملاحظات حول الرقم 19


1.
إذا أحصينا الآيات القرآنية التي تتألف من (19) حرفا وجدنا أن عدد هذه
الآيات – دون إحصاء الآيات المكررة – هو
(114) آية أي 19 × 6 وهذا هو عدد سور القرآن الكريم . ومثال ذلك : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) (الرحمن:46)
، وأيضا : (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طـه : 5)

2.
إذا أحصينا الآيات القرآنية التي رقمها (19) أو مضاعفاته ، وجدنا أن
عددها (266) آية أي 19 × 14 .


3.
الآية (31) من سورة المدثر ، ذكرت فيها الحكمة من تخصيص الرقم (19) ثم
أقسم الله تعالى بعدها : بالقمر والليل والصبح ، فقال عزّ وجل :
(كَلَّا وَالْقَمَرِ) (المدثر:32)
، (وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ) (المدثر:33)
، (وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ)
(المدثر:34)
، (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ) (المدثر:35) . وعليه يكون ، إذا أحصينا عدد المرات التي تكررت فيها كلمة (القمر) في
القرآن الكريم نجدها (27) مرة ... وكلمة (الليل) تكررت في القرآن الكريم (80) مرة
... وكلمة (الصبح) تكررت في القرآن الكريم (7) مرات –
تم إحصاء كلمة (الإصباح بمعنى الصبح) -

3.مجموع تكرار هذه الكلمات الثلاث هو : 27 + 80 + 7 = 114 أي 19 × 6 ، وهو عدد سور القرآن الكريم .

4 - السورة رقم (19) ترتيبها حسب النزول هو (44)

السورة رقم (38) ترتيبها حسب النزول هو (38)

السورة رقم (57) ترتيبها حسب النزول هو (94)

السورة رقم (76) ترتيبها حسب النزول هو (98)

السورة رقم (95) ترتيبها حسب النزول هو (28)

السورة رقم (114) ترتيبها حسب النزول (21)

أولا : مجموع أعداد الآيات في هذه السور الست (مع إحصاء البسملة في كل
سورة) هو :


99 + 89 + 30 + 32 + 9 + 7 = 266 أي 19 × 14 .

ثانيا : مجموع تراتيب النزول لهذه السور هو :

44 + 38 + 94 + 98 + 28 + 21 = 323 أي 19 × 17 .

ثالثا : مجموع الأعداد المذكورة في هذه السور الست هي كما يلي
:


السورة (19) مجموع الأعداد التي ذكرت فيها هو (5) .

السورة (38) مجموع الأعداد التي ذكرت فيها هو (103) .

السورة (57) مجموع الأعداد التي ذكرت فيها هو (6) .

ولم يذكر في
السور الثلاث الأخيرة أعداد . وعليه يكون المجموع لهذه الأعداد
5
+ 103 + 6 = 114 أي 19 × 6


رابعا : وردت في
بداية سورتين من هذه السور الست

: فاتحتان هما (كهيعص) فاتحة سورة مريم ، و (ص) فاتحة


سورة (ص) ، فإذا أحصينا من سورة
مريم : الآيات التي اجتمعت فيها هذه الحروف الخمسة (ك ، هـ ، ي ، ع ،
ص)


(أي نحصي كل
آية من آيات السورة التي اجتمعت فيها حروف (كهيعص) مثل
(وَبَرّاً
بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً) (مريم:14)


وجدنا أن
عددها (10) آيات ، وإذا أحصينا من سورة (ص) : الآيات التي ورد فيها هذا الحرف (ص)
وجدنا أن عدد


هذه الآيات هو
28 آية : نجمع نتيجتي الإحصاء في السورتين : 10 + 28 +
= 38 أي 19 × 2 .


ليست الرسالات الربانية هي الوحيدة من ضمن مخلوقات الله سبحانه وتعالى
التي وضع بها إعجاز يتعلق بالرقم 19 ومن المدهش فعلا ما قاله جاليليو في عبارته
الشهيرة أن " الحساب هو اللغة التي خلق الله بها العالم " فالآن توجد العديد من
الاكتشافات العلمية التي توضح أن الرقم 19 يمثل توقيع الخالق عز وجل على مخلوقاته
الكثيرة . هذا التوقيع الرباني يظهر في الكون حولنا مثل :


1. الشمس والقمر والأرض تدور في أفلاكها لتصبح على خط واحد مرة كل 19
سنة .


2. المذنب هالى الذي يعتبر ظاهرة سماوية غير عادية يزور مجموعتنا
الشمسية مرة كل 76 سنة (19 × 4) .


3. نجد ختم الله في أنفسنا حيث أن الهيكل العظمي لجسم الإنسان يتكون
من 209 عظمة (19 × 11) .


4. كتاب لانجمان في طب الأجنة والذي يستخدم كمرجع لمعظم كليات الطب في
أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية نجد في صفحة 88 من الطبعة الخامسة العبارة
التالية " طول فترة الحمل حتى اكتمال الجنين هي 2
80 يوما أو 40 أسبوعا من بداية آخر دورة شهرية أو بالتأكيد 266 يوما أو
38 أسبوعا بعد الإخصاب "" . نلاحظ أن كلا الرقمين 266 أو 38 من مضاعفات الرقم 19
.




[b]مقدمة للعدد 19 في شكل بحث شيق [/b]


أدناه بعض الأمثلة عن العدد 19 ومضاعفاته ، لعلنا من خلالها نقدم ولو
اليسير للمتصفح العربي


[b]الآية
الثلاثون من سورة المدثر- عليها تسـعـة عـشر
الآية الثلاثون من سورة النمل- إنه
من سليمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم
نلاحظ أن رقم الآيتين واحد وهو الثلاثون
، أما من حيث تلاقيهما في المعنى والموضوع أيضا فقد انقسم الباحثون في ذلك إلى
فريقين
الفريق الأول : يؤكد أن التسعة عشر هم الزبانية حراس جهنم وعددهم 19 وهم
ملائكة وليس المراد حروف البسملة
[size=16]الفريق الثاني : [/size]قصر الآية الثلاثين من سورة المدثر
وهي - عليها تسعة عشر - على حروف البسملة وعددها 19 حرفا
والحق أن كلا الفريقين
قد أصاب في ناحية والجمع بين الرأيين هو الصواب ، فالآية الثلاثون من المدثر كما
تشير إلى الزبانية التسعة عشر فهي تشير أيضا إلى البسملة وحروفها التسعة عشر .
ونقدم هنا بعض الأدلـة منها
أولا : إن انقطاع الوحي وتوقفه عند الآية - عليها تسعة عشر -
لتنزل وراءها البسملة وفاتحة الكتاب ، دليل على هذا الإرتباط
وأما القول بأن
عليها تسعة عشر ، تشير بوضوح إلى الزبانية وهم الغلاظ الشداد ولا يمكن تلاؤمهم مع
البسملة الرحيمة فقول لا يصمد أمام النقد والدراسة ، فالزبانية مع غلظتهم محتاجون
ككل مخلوق إلى رحمة الله وإنما يفعلون ما يؤمرون
ثانــيا : إن آية النمل التي تتضمن رسالة سليمان عليه
السلام والتي تذكر البسملة كاملة قد أخذت الرقم 30 وهو نفس رقم الآية - عليها تسعة
عشر - في المدثر - إنه من سليمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم
[size=16]ثـالـثا :
[/size]
ثم إن الآية
التالية ل - عليها تسعة عشر - ورقمها 31 والتي تذكر الزبانية باللفظ قد ضمت 57 كلمة
أو 58 كلمة . فإذا اعتبرنا كلمة - ماذا - الواردة فيها كلمة واحدة واسم استفهام
وجدنا مجموع كلمات الآية رقم 31 هو 57 كلمة ويساوي 19 × 3 ، وإذا اعتبرنا - ماذا -
كلمتين فنجد عدد كلماتها 58 كلمة وهذا العدد هو ضعف كلمات فاتحة الكتاب ويساوي 29 ×
2 ، وبهذا فالآية التالية رقم 31 قد ارتبطت بالبسملة وبفاتحة الكتاب معا. ثم إن من
المعلوم أن جذور فاتحة الكتاب في المعجم اللغوي عددها تسعة عشر جذرا

رابـعـا :
ودليلنا الأقوى
والذي يحسم خلاف الآراء هو اعتمادنا على ما قاله الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه : - من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ - بسم الله
الرحمن الرحيم - فيجعل الله له من كل حرف منها جنة من كل واحد منهم ، ذكره ابن عطية
والقرطبي وهما مفسران ، فقد تساوى عدد الزبانية مع عدد حروف البسملة . وخلاصة القول
: إن الآية الثلاثين - عليها تسعة عشر - في المدثر تشير إلى عدد رؤساء الزبانية كما
تشير إلى عدد حروف البسملة . وسبب ارتباط آية المدثر بالبسملة هو أن الآية الثلاثين
في النمل تذكر البسملة لفظا فلم تتماثل آية المدثر وآية النمل في اللفظ ولا في
المعنى والرقم فحسب ، بل تماثلتا في الدلالة أو المدلول أو المفهوم، كما أن هناك
آيات في سور متعددة رقمها 30 وعدد كلماتها تسعة عشر مثل : الأنعام - الأنبياء -
فصلت - الأحقاف - القصص. كما أن المقصود بالزبانية رؤسائهم - وما يعلم جنود ربك إلا
هو - حيث أن حروفها = 19 وهي جزء من الآية رقم 31 من المدثر، وعليه فإن ما وصلنا
إليه من الأمثلة السابقة هو أنه لا تكرار في القرآن الكريم بل تناسق عجيب ودقة
متناهية
[/b]


[b]العدد
19 في القرآن الكريم
[/b]


[b]إن العدد
19 معجزة قرآنية للبشر إن الآية الافتتاحية في القرآن الكريم هي الآية الأولى في
السورة الأولى وهي - بسم الله الرحمن الرحيم - وعدد حروفها 19 حرفا
[/b]


[b]ب ، س
، م ، ا ، ل ، ل ، ه ، ا ، ل ، ر ، ح ، م ، ن ، ا ، ل ، ر ، ح ، ي ، م
[/b]


عدد سور
القرآن الكريم 114 سورة وهو من مضاعفات الرقم 19

أول ما نزل من القرآن الكريم كان 76 حرف ، والرقم
76 من مضاعفات الرقم 19


أول ما نزل من
سور القرآن الكريم هي سورة العلق ، وهي تتركب من 19 آية
أول ما نزل من سور
القرآن الكريم هي سورة العلق وتتركب من 304 حروف ، والرقم 304 هو من مضاعفات الرقم
19

آخر ما نزل من القرآن الكريم هي سورة النصر
، وتتكون من 19 كلمة ، كما أن الآية الأولى من سورة النصر تتركب من 19
حرف

ثاني ما نزل من القرآن الكريم هي : سورة
القلم وتتكون من 38 كلمة


ثالث ما نزل
من القرآن الكريم هي : سورة المزمل وتتكون من 57 كلمة ، وهي من مضاعفات الرقم
19

رابع ما نزل من القرآن الكريم أتى بالرقم 19
نفسه في سورة المدثر ، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في الآية رقم 30 ، عليها تسعة
عشر -

إن الكلمة اسم تكررت في القرآن 19 مرة - في
سور ة المائدة مرة واحدة - في سورة الأنعام 4 مرات - في سورة الحج 4 مرات - في سورة
الحجرات مرة واحدة - في سورة الرحمن مرة واحدة - في سورة الواقعة مرتان - في سورة
الحاقة مرة واحدة - في سورة المزمل مرة واحدة - في سورة الإنسان مرة واحدة - في
سورة الأعلى مرتان - وفي سورة العلق تكررت مرة واحدة-







السور السبعة المفتتحة بالحرفين - ح - م
-


الحرف مالحرف حالسورةالحرف مالحرف حالسورة
15016الدخان38064غافر
20031الجاثية27648فصلت
22536الأحقاف30053الشورى



32444الزخرف

ألفين ومائة وسبعة وأربعون حرفا ، وهو من مضاعفات العدد
تسعة عشر
الــمــجــمــوع
[b]منوعات للرقم 19 من القرآن[/b]


كلمة
الله تتكرر في القرآن الكريم - 2698 - مرة وهي من مضاعفات الرقم 19
كلمة الرحمن
تتكرر في القرآن 57 مرة وهي من مضاعفات الرقم 19
كلمة الرحيم تتكرر في القرآن
الكريم 114 مرة وهي من مضاعفات الرقم 19


السميع
تتكرر في القرآن الكريم 19 مرة .


الحكيم
تتكرر في القرآن 38 مرة .

سورة - ق - والمفتتحة بالحرف - ق - تحتوي على 57 ق
وهو من مضاعفات الرقم 19
- سورة الشورى المفتتحة بالحرف - ق - تحتوي على 57 من
الحرف ق وهو من مضاعفات الرقم 19 ونستنتج أن : مجموع مكررات الحرف ق في سور ة ق وفي
سورة الشورى يساوي 57 + 57 = 114 وهو عدد سور القرآن الكريم ومن مضاعفات الرقم 19 ،
كما يوصف القرآن الكريم في أول سورة ق بأنه مجيد ، وهذه الكلمة مجيد قيمتها العددية
تساوي 57 بالضبط عدد مكررات الحرف ق في كل من السورتين الوحيدتين المفتتحتين بالحرف
ق وهو من مضاعفات الرقم 19
سورة القلم والمفتتحة بالحرف ن تحتوي على 133 حرف ن
، وهو من مضاعفات الرقم 19
الحرف ص نجده كفاتحة في ثلاث سور في القرآن الكريم
وهي : - سورة الأعراف بها 97 من الحرف ص - وسورة مريم بها ستة وعشرون من الحرف ص -
وسورة ص نفسها بها 29 من الحرف ص ، أي أن المجموع الكلي يساوي 152 حرفا وهو من
مضاعفات الرقم 19
مجموع عدد مكررات الحرف ي والحرف س في سورة يس والمفتتحة
بهذين الحرفين هو 285 ، وهو من مضاعفات العدد 19أي أن الحرف ي يساوي 237 والحرف س
يساوي 48


********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:25 pm

الملخص والإجماليات للعدد 19




  • عدد سور القرآن الكريم 114 (19×6) .

  • عدد البسملات في القرآن الكريم = 114
    (19×6) ، رغم غياب البسملة من إحدى السور – وهي سورة التوبة – حيث يتم تعويض هذا
    الغياب في سورة (النمل : الآية 30) ( إنه من سليمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ) .

  • عدد السور من البسملة الغائبة في سورة التوبة حتى
    البسملة الزائدة في سورة النمل هو بالضبط 19 .

  • كل كلمة من كلمات البسملة تتكرر في القرآن 19 مرة ( كلمة
    بسم لم تشمل في العدّ لأن حروفها مختلفة رغم تشابه المعنى ) .


ما ذكر أعلاه من حقائق حسابية تعتبر بسيطة في
معجزة القرآن الكريم . . . فقد أتضح أن الجزء الأعظم لهذه المعجزة مرتبط بالحروف
النورانية ، أو فواتح السور ، أو الحروف المقطعة مثل : ( الم ) و ( حم ) ، وأن هذه
الفواتح موجودة في 29 سورة . فإذا جمعنا 14 حرفا + 14 فاتحة + 29 سورة نجد أن
المجموع يساوي 57 أي (19×3) وهذه هي أول علاقة بين الحروف القرآنية فواتح السور
والرقم 19 . . . والمعجزة الأخرى التي تبرهن بما لا يدع مجالا للشك أن القرآن
الكريم لا يمكن ان يكون من قول البشر . . . وإنه قد حفظ على مدى القرون من أي تحريف
أو زيادة أو نقصان . . . هذه المعجزة العظيمة هي أن كل حرف من حروف فواتح السور
يتكرر في هذه السور عددا من المرات هو دائما من مضاعفات الرقم 19 بدون استثناء . .
. وهذه هي التفاصيل :


  • سورة (ق) تحتوي على 57 حرف (ق) . . . وهذا الرقم 57
    يساوي (19×3) .

  • السورة الوحيدة الأخرى التي تفتح بالحرف (ق) وهي سورة
    الشورى تحتوي نفس العدد من الحرف (ق) .

  • إذا جمعنا عدد مكررات الحرف (ق) في السورتين الوحيدتين
    المفتحتين بالحرف (ق) . . . نجد المجموع يساوي 57 + 57 أي الذي = عدد سور القرآن
    الكريم . . . فالحرف (ق) هو رمز القرآن . . . والعدد 114 (ق) في هاتين السورتين
    يعلن أن السور 114 هي القرآن ، كل القرآن ولا شيء غير القرآن .

  • يوصف القرآن الكريم في أول سورة (ق) بأنه (مجيد) ( ق
    والقرءان المجيد ) وهذه الكلمة قيمتها العددية تساوي بالضبط 57 . . . عدد مكررات
    الحرف (ق) في سورة (ق) .

  • يلاحظ أن الآية 13 في سورة (ق) تتكلم عن قوم لوط الذين
    كفروا به . . . ويلاحظ أنهم يسمون دائما ( قوم لوط) ما عدا في سورة (ق) حيث يسمون
    (إخوان لوط) . . . ولا شك أن الاختيار الرباني لكلمة (إخوان) قد حدد عدد مكررات
    الحرف (ق) في حدود العدد 57 الذي يساوي (19×3) .

  • السورة المفتتحة بالحرف (ن) وهي سورة القلم تحتوي 133 ،
    أي (19×7) مع ملاحظة الحفاظ على الكتابة الأصلية للقرآن الكريم بكتابة الحرف (ن) في
    أول هذه السورة (ن) . . . فمن أهداف هذا النظام المعجز المحافظة على الرسم الأصلي
    للقرآن دون أدنى تغيير .

  • مجموع مكررات الحرف (ص) في السور الثلاث التي تفتتح به
    وهي سورة الأعراف وسورة مريم وسورة ص يساوي 152 (19×Cool .

  • مجموع مكررات الحرف (ي) والحرف (س) في سورة (يس) يساوي
    285 ( 19×15) .

  • الفواتح القرآنية (حم) نجدها في سور الحواميم السبع غافر
    وفصلت والشورى والزخرف والدخان والجاثية والأحقاف . . . ومن الحقائق المادية
    الملموسة أن مجموع مكررات الحرف (ح) والحرف (م) في هذه السور السبعة يساوي 2147 أي
    (19×113) .

  • سورة الشورى تفتتح بالحروف (عسق) في الآية الثانية . . .
    ومجموع مكررات الحرف (ع) و (س) و (ق) يساوي 209 أي (19×11) .


11. مجموع مكررات الحرف (ك)
والحرف (ه) والحرف (ي) والحرف (ع) والحرف (ص) الذي تفتتح بهم سورة مريم = 798
(19×42) .



12. تشابك الحروف (ه) و
(طه) و (طس) و (طسم) بطريقة إعجازية مذهلة في سورة مريم وطه والشعراء والنمل والقصص
. . . حيث يبلغ مجموع مكررات هذه الحروف في السور الخمس 1767 أي (19×93) .



13. مجموع مكررات الحروف
(أ) و (ل) و (م) في السور التي تفتتح بها وهي البقرة وآل عمران والعنكبوت والروم
ولقمان والسجدة يبلغ : - 9899 (19×521) / 5662 (19×298) / 1672 (19×88) / 1254
(19×66) / 817 (19×43) / 570 (19×30) على الترتيب .



14. مجموع مكررات الحروف
(أ) و (ل) و (ر) في السور المفتتحة بهذه الحروف وهي يونس وهود ويوسف وإبراهيم
والحجر يبلغ 2489 (19×131) / 2489 (19×131) / 2375 (19×125) / 1197 (19×63) / 912
(19×48) على الترتيب .



15. عدد مكررات الحروف (أ)
و (ل) و(م) و (ر) في سورة الرعد يبلغ 1482 أي (19×78) . ( العدد 78 إجمالي الحروف
النورانية أيضا ) .



16. عدد مكررات الحروف (أ)
و(ل) و (م) و (ص) في سورة الأعراف يبلغ 5320 أي (19×280) .



وهكذا نجد أن الرقم 19 هو القاسم المشترك الأعظم
بين جميع فواتح السور بدون استثناء .

ملاحظة : أثبتت هذه الإحصاءات في بحث للدكتور رشاد خليفة ،
مجلة روز اليوسف المصرية ، ص 26 – 29 ، إلا أن هذا الرجل فقد عقله بعد ذلك وتكبر
على الله واشتطّ مدّعيا النبوة ، ويجوز في ما ذكره بعض الأخطاء .

· إضافة لذلك فإن
السور التي تبدأ بالأحرف المقطعة يكون مجموع الحروف المذكورة في بدايتها وفي كل
السور من مضاعفات العدد المذكور ، فعلى سبيل المثال أن مجموع الحروف ( أ ، ل ، م )
في سورة البقرة التي تبدأ ب (الم) هو (9899) وهو من مضاعفات الرقم (19) وكذلك بقية
السور .

·
لقد وجد أن عدد محاور أشكال التبلور في الوجود هو (19)
محورا ، وموجات الطيف الكهرومغناطيسي المرئي يسجل طول الموجة (3800) انجستروم عند
نهاية الطيف البنفسجي ، و(7600) انجستروم عند نهاية الطيف الحمراء وهذه الأطوال من
مضاعفات الرقم (19) أيضا .


[center]

أمثلة لآيات عدد حروفها 19 حرفا - 19 مثال
-


بسم الله الرحمن الرحيمالآية رقم 1سورة الفاتحة
إياك نعبد وإياك نستعينالآية رقم 5سورة الفاتحة
اهدنا الصراط المستقيمالآية رقم 6 سورة الفاتحة
إن الدين عند الله الإسلامالآية رقم 19سورة آل عمران
ورضيت لكم الإسلام ديناالآية رقم 3سورة المائدة
تلك آيات الكتاب المبينالآية رقم 2سورة الشعراء
وما هو إلا ذكر للعالمينالآية رقم 52سورة القلم
إذا جاء نصر الله والفتحالآية رقم 1سورة النصر
إنا فتحنا لك فتحا مبيناالآية رقم 1سورة الفتح
وينصرك الله نصرا عزيزاالآية رقم 3سورة
الفتح


وأنذر عشيرتك الأقربين " أول أمر بإبلاغ الدعوة للرسول
"
الآية رقم 214سورة الشعراء
{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} (40) سورة
الصافات " تكررت بنفس النص في الآيات 74 / 128 / 160.
الآية رقم 40سورة الصافات
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} تكررت بنفس
النص في الآيات 111 / 132 .
الآية 81سورة الصافات
يطاف عليهم بكأس من معينالآية رقم 45سورة الصافات
إن هذا لهو الفوز العظيمالآية رقم60سورة الصافات
إنا كذلك نجزي المحسنينالآية رقم 80سورة الصافات
والله خلقكم وما تعملونالآية رقم 96سورة الصافات
إذ نجيناه وأهله أجمعينالآية رقم 134سورة الصافات
وإن جندنا لهم الغالبونالآية رقم 173سورة الصافات
والحمد لله رب العالمينالآية رقم 182سورة
الصافات


في صحيح
البخاري ، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : غزا رسول الله صلى الله عليه
وسلم تسع عشرة غزوة ، غزوت معه سبع عشرة غزوة

إن كلمة -
بسم - تتكرر في القرآن الكريم في ثلاث مواضع هي




  • في سورة
    الفاتحة وهي السورة رقم 1 والآية رقم 1


  • في سورة هود
    وهي السورة رقم 11 والآية رقم 41


  • في سورة
    النمل وهي السورة رقم 27 والآية رقم 30


وعليه يكون
عدد المكررات + مجموع أرقام السور + مجموع أرقام الآيات يساوي

114 = 72 +
39 + 3

وهو عدد سور
القرآن الكريم ، ومن مضاعفات العدد تسعة عشر



سبعة أمثلة لآيات كلماتها 19
كلمة



إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا
الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الآية 277سورة البقرة
واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم
سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور
الآية 7سورة المائدة
والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا
مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار
الآية 22سورة الرعد
هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا
مع إيمانهم ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما
الآية 4سورة الفتح
ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار
خالدين فيها ويكفر عنهم سيآتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما
الآية 5سورة الفتح
إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من
جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين
الآية 85سورة القصص
ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم
بآية ليقولنّ الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون
الآية 58سورة
الروم


أمثلة من الأدعية والعدد 19

قال : سيدنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم

- لاإله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد
بيده الخير وهو على كل شيء قدير -

وكان ذلك أكثر دعائه يوم عرفة .... والتزم الناس به
.... وهذا الذكر والدعاء يتكون من 19 لفظا .

- وقد كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من
قوله - لا حول ولا قوة إلا بالله -

وهذه عدد حروفها 19 حرفا .

فائدة كبيرة في بسم الله الرحمن الرحيم




من كتاب " معجزة القرآن الكريم " وجدنا أن المعجزة
القرآنية مبنية على العدد 19 للبشر . وجاء في الكتاب أن كل كلمة من كلمات البسملة
تتكرر في القرآن الكريم على مضاعفات التسعة عشر .



  • فكلمة اسم تتكرر في القرآن الكريم كله بالضبط 19 مرة .

  • وكلمة الله تتكرر قي القرآن كله 2698 مرة " 19 في 142 "
    .

  • وكلمة الرحمن تتكرر 57 مرة " 19 في 3 " .

  • وكلمة الرحيم تتكرر 114 مرة " 19 في 6 " وهو أيضا عدد
    سور القرآن الكريم " .



أبواب الحـرم الشريف 19 بابا وهي :




1.
باب الصفا : يفتح على
خمسة أبواب ، وكان يسمى قديما بباب بني مخزوم .

2.
باب الخلقيين : ويسمى باب
جياد الأصغر ، يفتح على بابين ، هو محدث .

3.
باب العباس : رضي الله
عنه : يفتح على ثلاثة أبواب .

4.
باب عـلي : رضي الله عنه
: يفتح على ثلاثة أبواب .

5.
باب النّبي ، صلى الله
عليه وسلم : يفتح على بابين . " يوجد باب صغير بإزاء باب بني شيبه لا اسم له " .


6.
باب بني شيبة : يفتح على
ثلاثة أبواب – وهو باب بني عبد شمس ، ومنه كان دخول الخلفاء .

7.
باب دار الندوة : ثلاثة ،
البابان من دار الندوة منتظمان ، والثالث في الركن الغربي من الدار .


8.
باب صغير بإزاء بني شيبة
شبه خوخة الأبواب : لا اسم له ، وقيل : إنه يسمى باب الرباط ، لأنه يدخل منه لرباط
الصوفية .

9.
باب صغير لدار العجلة :
محدث .

10.
باب السّدّة : واحد .


11.
باب العمرة : واحد .


12.
باب حزورة : على بابين .


13.
باب إبراهيم ، صلوات الله
عليه : واحد .

14.
باب ينسب لحزورة أيضا :
على بابين .

15.
باب جياد الأكبر : على
بابين .

16.
باب جياد الأكبر أيضا ك
على بابين .

17.
باب ينسب لجياد أيضا :
على بابين . ومنهم من ينسب البابين من هذه الأبواب الأربعة الجيادية إلى الدقاقين ،
والروايات فيها تختلف .

18.
باب صغير بإزاء باب بني
شيبة لا اسم له " ذكر بالبند الخامس أعلاه .

19.
باب إبراهيم أيضا ، صلوات
الله عليه : هو في زاوية كبيرة متسعة فيها دار المكناسي الفقيه الذي كان إمام
المالكية في الحرم ، رحمه الله .

الـعـدد تسعة عشر والـحـضـارات




يعتبر التسعة عشر عددا مقدّسا في البابيّة والبهائيّة
وهو يرمز إلى البهاء . ونقل الخبراء أن عدد المجموعة الأساسية لدعاة البابية بلغ 18
عضوا والباب هو الشخص التاسع عشر . وفي البهائية يعتبر البهاء نبي القرن التاسع عشر
. وتتكون السنة البهائية من 19 شهرا ، وكل شهر من 19 يوما ، يعني 361 يوما ، يضاف
إليها أيام النسيء – أربعة أيام في السنة البسيطة وخمسة في الكبيسة – بين الشهر
الثامن عشر والتاسع عشر وبذلك يكون مطابقا للتقويم الشمسي . وقد سمي الباب المشهور
بأسماء الصفات الإلهية . وتبتدئ كل سنة بهائية جديدة في 21 آذار من كل سنة ، كما
كان عليه الحال في السنة الإيرانية القديمة ، أي عند الاعتدال الربيعي ، ويبتدئ
العهد البهائي من تاريخ ظهور الباب في العام 1844 م . والأشهر هي : / البهاء ويبتدئ
في 21 آذار / الجلال في 9 نيسان / الجمال في 28 نيسان / العظمة قي 17 أيّار / النور
في 5 حزيران / الرحمة في 24 حزيران / الكلمات في 13 تموز / الأسماء في أول آب /
الكمال في 20 آب / العزّة في 8 أيلول / المشيئة في 27 أيلول / العلم في 16 تشرين
الأول / القدرة في 4 تشرين الثاني / القول في 23 تشرين الثاني / المسئل في 12 كانون
الأول / الشّرف في 31 كانون الأول / السلطان في 19 كانون الثاني / الملك في 7 شباط
/ وتكون الأيام الزائدة من 26 شباط إلى أول آذار – ويبتدئ شهر العلاء ، وهو شهر
الصوم في 2 آذار .

ويقضي البهائيون الأيام الزائدة في تفقد بعضهم بعضا ،
وفي استضافة الآخرين ، ومساعدة من يستطيعون مساعدته ، إما لاجتذابه ، وإما لأنه من
جماعتهم ، ولذلك تسمى الأيام الزائدة عندهم أيام الضيافة . أما الصوم فهو عند
البهائيين في الشهر التاسع عشر الذي يلي الأيام الزائدة المخصصة للضيافة . ويجب
الامتناع عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب مدة 19 يوما . وبما أن فصل الصيام
ينتهي عند الاعتدال الربيعي ، فإنه يقع دائما في فصل واحد أي في الربيع في الجزء
الشمالي ، وفي الخريف في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية .


وفي موضوع الزواج ، يرتبط المهر عند البهائيين بالعدد 19
، إلا أنه يتفاوت بين مجتمع المدينة ومجتمع الريف ، ففي المدينة يبلغ 95 مثقالا من
الذهب " خمسة أضعاف العدد 19 " ، وفي الريف 19 مثقالا .


ولا تنفصل العبادة عند البهائيين عن التسعة عشر ،
فالصلاة الكبرى تتضمن 19 ركعة . ومن واجب البهائي أن يعد كل شهر لوحة مقسمة إلى 19
خانة على 19 بشكل جدول ، وفي كل يوم يتوجب عليه أن يكتب في كل منها اسما مفضلا من
أسماء الله تعالى مثل الله أكبر ، الله أعظم ....... والكفارة عن الخطأ عندهم تبلغ
19 مثقالا من الذهب أو الفضة ، وإذا كان الخاطئ غير قادر ، يعمد إلى الاستغفار 19
مرة يقول فيها : الله أبهى .

وفي موضوع الزكاة ، يتزكى البهائي ب 19% من صافي الربح ،
وتدفع إلى " بيوت العدل " .

ومن واجب البهائي أن يدعو ويستضيف في منزله 19 شخصا كل
يوم ولو على شربة ماء ، وهي حركة تحضّ المؤمنين على التحرك الدائم وسط الناس
لاجتذابهم إلى البهائية " من كتاب البهائية والقاديانية " د. أسعد السّحمراني – ص
111 – 116 . .

********************************************************************************





عدل سابقا من قبل shantory في الجمعة سبتمبر 16, 2011 7:25 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 6:25 am

الأعداد في القرآن الكريم




كما
أورد القرآن الكريم كل أصول وحقائق العلوم المختلفة ، فقد أورد كذلك الأعداد
باعتبارها أصول علم الحساب ، وأساس الأرقام ... وعلامة الترقيم ... وإليك الآيات
القرآنية التي تذكر الأرقام والأعداد صراحة :



" قل إنما هو إله " واحد "
وإنني بريء مما تشركون " الأنعام 19 .




" وقال الله لا تتخذوا إلهين
" اثنين "
إنما هو إله واحد " النحل 51 .




" ولا تقولوا " ثلاثة " انتهوا خيرا لكم " النساء 171 .




" فسيحوا في الأرض " أربعة "
أشهر " التوبة 2 .




" ويقولون " خمسة " سادسهم كلبهم رجما بالغيب " الكهف 22
.




" إن ربكم الذي خلق السموات والأرض في
" ستة
"
أيام " الأعراف 54 .




" لها " سبعة " أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم " الحجر
44 .




" ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ
" ثمانية "
" الحاقة 17 .




" وكان في المدينة " تسعة "
رهط يفسدون في الأرض " النمل 48 .




" تلك " عشرة " كاملة " البقرة
196 .





هذه هي
أصول الأعداد كلها ... وأسس المحاسبات جميعها ... ولكن كما يهدف القرآن الكريم
دائما إلى توجيه نظر الإنسان إلى مزيد من البحث والدراسة ... وحفزه إلى الواسع من
العلم والعميق من المعرفة . فقد أورد بعض الأعداد المركبة من رقمين حتى تتسع أمام
الإنسان رقعة التفكير في العمل الحسابي ... والاستمرار في الاستخدام العددي .




الأعداد المركبة




" إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت
" أحد
عشر
"
كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين " يوسف 4 .




" إن عدة الشهور عند الله
" اثنا عشر "
شهرا في كتاب الله "
التوبة 36 .




" عليها " تسعة عشر " " المدثر 30 .




" إن يكن منكم " عشرون " صابرون يغلبوا
مائتين " الأنفال 65 .




" وحمله وفصاله " ثلاثون " شهرا " الأحقاف
15 .




" وإذ واعدنا موسى "
أربعين
"
ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون " البقرة 15
.




" ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا "
خمسين
"

عاما " العنكبوت 14 .




" فمن لم يستطع فإطعام " ستين " مسكينا "
المجادلة 4 .




" ثم في سلسلة ذرعها " سبعون " ذراعا فاسلكوه "
الحاقة 32 .




" فاجلدوهم " ثمانين "
جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا " النور 4 .




" إن أخي له تسع " و تسعون "
نعجة ولي نعجة واحدة " سورة ص 23 .




وأورد
القرآن الكريم أيضا بعض الأعداد المركبة من ثلاثة أرقام كالتالي :




" قال بل لبثت " مائة "
عام " البقرة 259 .




" إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا " مائتين "
" الأنفال 65 .




" ولبثوا في كهفهم " ثلاث مائة "
سنين وازدادوا تسعا " الكهف 25 .




وأورد
كذلك الأعداد المركبة من أربعة أرقام كالتالي :




" وإن يكن منكم " ألف
" يغلبوا " ألفين "
بإذن الله والله مع الصابرين " الأنفال 66 .




" إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم " بثلاثة آلاف "
من الملائكة منزلين " آل عمران 124 .




" بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم "
بخمسة آلاف
"
من الملائكة
مسومين " آل عمران 125 .




بل أورد القرآن الكريم العدد المركب من خمسة أرقام كقوله تعالى
:




" وأرسلناه إلى " مائة ألف "
أو يزيدون " الصافات 147 .





وعلاوة على ذلك وبالإضافة إليه ... فلقد أورد القرآن
الكريم كسور الأعداد كالتالي :




" ولكم " نصف
"

ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد " النساء 12 .




" إن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه
" الثلث "
" النساء 11 .




" فإن كان لهن ولد فلكم " الربع "
مما تركن " النساء 12 .




" واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله
" خمسه "
" الأنفال 41 .




" فإن كان له إخوة فلامه
" السدس "
النساء 11 .




" فإن كان لكم ولد فلهن
" الثمن " مما تركتم " .




" وما بلغوا " معشار " ما ءاتينهم"
سبأ 45 .




ووردت الصفات العددية والترتيبات الرقمية في القرآن الكريم
كالتالي :




" قل إني أمرت أن أكون " أول " من أسلم "
الأنعام 14 .




" إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا "
ثاني
"
اثنين " التوبة
40 .




" إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا
"
بثالث
"
فقالوا إنا إليكم مرسلون " سورة يس 14 .




" ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو
"
رابعهم
"
" المجادلة 7 .




" والخامسة " أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين
" النور 7 .




" ويقولون خمسة " سادسهم "
كلبهم رجما بالغيب " الكهف 22 .




" ويقولون سبعة " وثامنهم كلبهم "
" الكهف 22 .




وهكذا يذكر القرآن الأعداد للإنسان ... وإن فيما
أورده ... إنما يتكون منه كل ما يمكن أن
يستخدمه أو يصل إليه الإنسان من أرقام ... وحتى إلى نهاية الزمان


********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 7:20 am

دعوة القرآن إلى العد والحساب



إن ذكر القرآن الكريم للأعداد
الحسابية ... والعلامات والأرقام العددية إنما يستهدف أن يستخدمها الإنسان فيما
يحقق الغرض من خلق الله لها ... وتعليم الإنسان بها ... وتوجيهه إليها ... وعلاوة
على ذلك فلقد وجه القرآن الكريم نظر الإنسان إلى العد والحساب في آيات كثيرة ...



فلقد
وجه الله سبحانه وتعالى نظر الإنسان إلى العد ... على أنه حقيقة واقعة في حياة
الإنسان فيقول تعالى :


" وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون " الحج 47 .





ويوجه الإنسان إلى عناصر الزمن التي بحسابها يصل إلى
الساعات والأيام والشهور ثم السنين ... فيقول تعالى :


" هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد
السنين والحساب " يونس 5 .





ويقول كذلك في النص الشريف :


" وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية
النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب " الإسراء 12 .





وليس من تشريف للإحصاء والعد قدر ما يقرر القرآن الكريم
أن الله جل شأنه قد أحصى كل من في السموات والأرض وعدهم عدا وذلك بالنص الشريف :


" إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا . لقد
أحصاهم وعدهم عدا " مريم 93 ، 94 .




وعن الحساب يقول الله سبحانه وتعالى أن الشمس والقمر ...
خلقهما
وأمرهما
وحركتهما إنما
بحساب دقيق ... وذلك بالنص الكريم : "
الشمس والقمر بحسبان " الرحمن 5 .





وحتى يقف الإنسان على بعض قدر الحساب وأهميته ... فقد
أطلق الله سبحانه وتعالى على يوم القيامة يوم الحساب بالنص الشريف : " هذا ما توعدون ليوم الحساب "سورة ص 53 .





والله سبحانه وتعالى هو الحسيب ، وذلك بالنص الكريم
: " وكفى بالله حسيبا " النساء 6 .





بل إنه جل شأنه لا تغيب عنه أية إثارة من ذرة . إذ يقول
سبحانه وتعالى : " ونضع الموازين القسط
ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا
حاسبين " الأنبياء 47 .





وإنه سبحانه وتعالى أسرع الحاسبين ... إذ لا يأخذ منه
أمر الحساب شيئا ، فيقول القرآن الكريم :


" ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع
الحاسبين " الأنعام 62 .





والحساب إنما يشمل العديد من مختلف العمليات
والاستخدامات الرقمية ففيه الجمع والطرح والضرب والقسمة ، ومثلها مما لا نعلم ... والحساب عند الله فيه أيضا ما لا نعلم . ولذلك فإن القرآن الكريم
إنما يدعونا إلى ممارسة ما نعلم من الأنشطة الحسابية والدراسات العددية ، على أسس
من الأعداد التي ذكرها والتي يتكون منها كل الأرقام ... ويتم بها كل الترقيم . وإذا ما استخدم الإنسان
الأعداد والأرقام والحساب ... وتأملها
وتدبرها في القرآن الكريم ... لوجد فيضا من الإعجاز المبين ... يثبت بلغة العصر ...
ولسان الجيل ... وبالرقم العددي ... والترقيم الحسابي ... إنه وحي الله سبحانه
وتعالى لخلتم المرسلين والنبيين .


********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 7:30 am

· في البحث الآتي قمنا بتسليط الضوء على بعض الأرقام المختلفة لنثبت به
عظمة القرآن وإنه لا ريب في أنه من ترتيب الله سبحانه وتعالى . ولطول هذا البحث
حاولنا الاختصار بقدر الإمكان ، حيث ذكرنا رؤوس المواضيع تاركين التفاصيل لجهودكم
الخاصة ، حيث أن الأمر لا يحتاج إلى الجهد الكبير فالأرقام والمسارات التي ستقودكم
واضحة وجلية . وأيضا ورد هذا الاختصار لعدم عزوف المتصفح من المتابعة . وقد أسمينا
هذا البحث بالإعجاز الكبير لما فيه توافقات كبيرة .


آيات مميزة في الرقمين 17 و 19


· أول مرة يرد الرقم 17 في القرآن الكريم
هو الآية رقم 17 في سورة البقرة . تأتي
كلماتها مكونة من 17 كلمة .


·
أول مرة يرد الرقم 19 في القرآن الكريم هو الآية رقم 19 في سورة البقرة . تأتي كلماتها مكونة من 19 كلمة .


·
آخر آيتين تتكون كل منهما من 17 كلمة ، تأتيان في ترتيب كتابة المصحف في
الموقعين التاليين 5 و 12 من سورة التحريم . أي في موقعين محددين مجموعهما = 17 " 5
+ 12 " .


·
آخر آيتين تتكون كل منهما من 19 كلمة ، تأتيان في سورة الممتحنة في
الموقعين 6 و 13 . أي في موقعين محددين مجموعهما = 19 " 6
+ 13 " . من يشك في ذلك فعليه التأكد بنفسه .


·
تبدأ سور النصف الثاني من القرآن بسورة المجادلة ، عدد آيات هذه السورة
22 آية . وأول آية تتكون من 177 كلمة في النصف الثاني من القرآن تأتي في الرقم 10
في سورة المجادلة . وآخر آية تتكون من 17 كلمة في النصف الثاني من القرآن تأتي في
الرقم 12 من سورة التحريم . أي في موقعين محددين مجموعهما = 22 " 10 + 12 " .


·
أول آية تتكون من 19 كلمة في النصف الثاني من القرآن ، تأتي في الرقم
9 من سورة المجادلة . وآخر آية تتكون من
19 كلمة ، تأتي في الرقم 13 من سورة الممتحنة .
أي في موقعين محددين مجموعهما = 22 " 9 + 13 " . هذه العلاقات لا تتم إلا
بالرسم القرآني .


·
عدد سور القرآن هو : 114 سورة ، وبالتزام نهج واضح في عد كلمات القرآن ،
نجد أن من بين عدد آيات القرآن ال 6236 ، أربع آيات فقط مميزة بأن كل منها يتكون من
17 كلمة ، وأن كلا منها هي الأخيرة في سورتها التي وردت فيها ، وهي : كما في الجدول
أدناه :




عدد آياتهارقم ترتيب السورةرقم الآية في سورتهاالرقم المسلسل
753975 / الزمر1
854085 / غافر2
245924 / الحشر3
126612 / التحريم 4
196204المجموع
نلاحظ من ترتيب هذا الجدول :


·
أنها وردت في أربع سور : مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيبها هو :
204 وهو من مضاعفات الرقم 17 " 12 في 17 "


·
باقي آيات القرآن بعد استبعاد الآيات الأربع السابقة هو : 6232 " 6236 –
4 " . هذا العدد 6232 من مضاعفات الرقم 19 " 328 في 19 " – سوف نعود لهذه الرقمين
لاحقا - . والسؤال هو : كم آية من بين آيات القرآن كلها تتكون من 19 كلمة وتتميز
بأنها الأخيرة ترتيبا في السورة التي وردت فيها ؟ .


هي ثلاث آيات فقط .


1.
الآية رقم 227 من سورة
الشعراء التي رقمها 26 وعدد آياتها 227 .


2.
الآية رقم 88 من سورة
القصص التي رقمها 28 وعدد آياتها 88 .


3.
الآية رقم 13 من سورة
الممتحنة التي رقمها 60 وعدد آياتها 13 .


بشيء من التدبر والتأني سندرك أننا أمام إحدى عجائب
القرآن في ترتيب سوره وآياته ورسمه وكلماته . فمجموع الأرقام الدالة على ترتيب
السور الثلاث هو : 114 " 6 في 19 " . أما مجموع الآيات في هذه السور الثلاث فهو :
328 آية . وهو العدد الذي أشرنا إليه أعلاه .


وعليه نرى أن الأرقام تكاد تقول : أن عدد سور القرآن الكريم 114 وعدد
آياته 6236 آية .


في سورة لقمان


سورة لقمان هي السورة رقم 31 في
القرآن ، وعدد آياتها : 34 آية ، نجد آيتين فقط تتكون كل منهما من 17 كلمة . هما
الآيتان 14 و17 . ومن الواضح أنهما تأتيان في موقعين مميزين مجموع الرقمين الدالين
عليهما هو : 31 " 14 + 17 " . وهو نفس الرقم الدال على ترتيب سورة لقمان .


في سورة السجدة


ترتيب سورة السجدة بين سور القرآن هو : 32 ، ونجد أن عدد
آياتها 30 آية ، وبها آيتين فقط كل منهما يتكون من 17 كلمة . هما الآيتان 5 و 27 .
مجموع الرقمين الدالين عليهما هو : 32 " 5 + 27 " وهو الرقم الدال على ترتيب السورة
.


في سورة الأحقاف


ترتيب سورة الأحقاف بين سور القرآن
هو : 46 ، ونجد أن عدد آياتها 35 آية ، وبها آيتين فقط كل منهما يتكون من 17 كلمة ،
وهما الآيتان 18 و28 . مجموع الرقمين الدالين عليهما هو : = 46 " = 18 + 28 " .


سورتان وتنبيه


ترتيب سورة يس من بين سور القرآن هو
: 36 ، ومجموع آياتها هو : 83 آية .


ترتيب سورة المطففين بين سور القرآن هو : 83 ، ومجموع
آياتها هو : 36 آية فقط " إنها ظاهرة تستحق التفكر " .


في الرقمين 12 و 15


· السور القرآنية " فردية الآيات فردية
الترتيب " من بين سور القرآن كلها : 27 سورة .


15 سورة منها في النصف الأول من القرآن ، و 12 سورة منها
في النصف الثاني من القرآن .


· السور القرآنية " فردية الآيات زوجية
الترتيب " من بين سور القرآن كلها : 27 سورة .


· 15 سورة منها في النصف الأول من القرآن
، و 12 سورة منها في النصف الثاني من القرآن .


وأيضا نجد أن مجموع آيات سور النصف الثاني من القرآن هو :
1132 آية ، ونجد أن من بين هذا العدد :



  • 15 آية فقط تتكون كل منها من 12 كلمة ، و 12 آية فقط
    تتكون كل منها من 15 كلمة .


والسؤال الذي يفرض نفسه هو : من رتب هذه السور ؟ ومن
أعطاها هذه الأعداد المحددة من الكلمات ؟؟؟؟؟؟ .


مجموعتان من السور والرقم 29


عدد سور القرآن الكريم 114 سورة ،
منها 29 سورة افتتحت بالحروف الهجائية المقطعة .



  • 85 سورة هو عدد السور الباقية " غير الفواتح " = " 17 في
    5 " أي من مضاعفات الرقم 17 .

  • إذا اتخذنا من الرقم 17 مقياسا نجد : 29 سورة عدد آيات كل
    منها يقل عن 17 آية . ونجد أن 85 سورة عدد الآيات في كل منها 17 آية فأكثر .

  • في السور ال 29 الفواتح
    : نجد أن 28 سورة منها تقع في النصف الأول من القرآن ، وسورة واحدة تقع في
    النصف الأول من القرآن " وهي سورة القلم " . بينما تقع سورة واحدة في النصف الثاني
    من القرآن " وهي سورة الفاتحة " و28 سورة تقع في النصف الثاني من القرآن . من رتب
    هذه السور هكذا ؟ ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟ .


في السور السبع الحواميم


من بين السور ال 29 الفواتح توجد 7
سور افتتحت بالحرفين " حم " وتنفرد سورة الشورى من بين هذه السور بأنه قد ضم إلى
الحرفين " حم " فيها ثلاثة حروف هي : " عسق "
والسور هي : / غافر / فصلت / الشورى / الزخرف / الدخان / الجاثية / الأحقاف
/ . نلاحظ أن مجموع هذه الحروف المقطعة هو : 17 حرفا ، حم = 14 عسق = 3 . وهذا
المجموع مرتبط بالرقم 17 .


إذا أحصينا عدد كلمات وحروف هذه السور آية آية " بالرسم
القرآني " سنجد أن من بين آياتها ومجموعها 412 آية الآتي :



  • 14 آية فقط تتكون كل منها من 17 كلمة بعدد الحرفين " حم "
    وهو " 7 في 2 " .

  • 3 آيات فقط تتكون كل منها من 17 حرفا بعدد الحروف : عسق .
    وتأتي في سورة الدخان .

  • ومن لطائف القرآن أن الآيات الأربع عشرة التي تتكون كل
    منها من 17 كلمة قد وزعت في 6 سور ، بينما خلت السابعة من هذا النوع من الآيات .


[b]في الرقم : 23
[/b]


· مجموع الأرقام المكونة للعدد 114 ، وهو
عدد سور القرآن = 6555 . وهو : " = 285 في 23 " .


· عدد آيات القرآن = 6236 ، رقما الوسط في
هذا العدد : 23 .


· مجموع الأرقام الدالة على مواقع السور زوجية الآيات وهي 60 سورة = 3450 "
= 150 في 23 " .


· مجموع الأرقام الدالة على مواقع السور
فردية الآيات وهي 54 سورة = 3105 " = 135 في 23 " .


في الرقم : 19


القرآن نصفان باعتبار عدد سوره
البالغة 114 سورة . النصف الأول : السور
ال 57 الأولى في ترتيب المصحف ، والنصف الثاني : السور ال 57 الأخيرة .



  • مجموع الأرقام الدالة على ترتيب سور النصف الأول : = 1653
    ، ومجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب النصف الثاني : = 4902 . " الفرق بين
    المجموعين هو : 3249 وهو = حاصل ضرب " 19 في 19 في 9 " .

  • عدد آيات القرآن = 6236 آية . عدد آيات النصف الأول من
    القرآن = 5103 ، وعدد آيات النصف الثاني
    من القرآن = 1132 . والفرق بين مجموعي الآيات = 3971 وهو = حاصل ضرب " 19 في 19 في 11 " . والعلاقة
    واضحة مع البسملة وعدد حروفها ال 19 والتي تغطي سور القرآن كلها .


[b]في الرقمين 13 و 17
[/b]


عدد آيات النصف الثاني من القرآن "
ال 57 سورة الأخيرة " = 1132 آية .


من بين هذا العدد من الآيات نجد أن :



  • عدد الآيات التي تتكون كل منها من 13 كلمة = 17 آية فقط .

  • عدد الآيات التي تتكون كل منها من 17 كلمة = 13 آية فقط
    .


ومن مظاهر الترابط أيضا ، عدد السور القرآنية " زوجية
الآيات زوجية الترتيب " = 30 سورة .



  • منها 13 سورة في النصف الأول من القرآن : 17 سورة في
    النصف الثاني من القرآن .

  • وأيضا سورة القلم " السورة الوحيدة من سور الفواتح التي
    أتى ترتيبها في النصف الثاني من القرآن " وعدد آياتها 52 أي " 4 في 13 " ، كما أن
    الرقم الدال على ترتيبها العام بالقرآن هو : 68 أي " 4 في 13 " .

  • عدد الركعات المفروضة على المسلم في كل يوم وليلة هو : 17
    ركعة .

  • وعدد الركعات السنن هو
    : 13 ركعة .


  • ولو رجعنا للحروف المقطعة ، أو الفواتح الواردة في أول
    السور نجدها= 78 حرفا ، أكثر هذه الحروف تكرارا هو حرف الميم حيث ورد 17 مرة
    بالتحديد . ويليه في التكرار حرفا الألف واللام ، يتكرر كل منهما تحديدا : 13 مرة .


سورتان وتنبيه


ترتيب سورة يس من بين سور القرآن هو
: 36 ، ومجموع آياتها هو : 83 آية .


ترتيب سورة المطففين بين سور القرآن هو : 83 ، ومجموع
آياتها هو : 36 آية فقط " إنها ظاهرة تستحق التفكر " .


في الرقمين 12 و 15


السور القرآنية " فردية الآيات فردية
الترتيب " من بين سور القرآن كلها : 27 سورة .


15 سورة منها في النصف الأول من القرآن ، و 12 سورة منها
في النصف الثاني من القرآن .


السور القرآنية " فردية الآيات زوجية
الترتيب " من بين سور القرآن كلها : 27 سورة .


15 سورة منها في النصف الأول من القرآن ، و 12 سورة منها
في النصف الثاني من القرآن .


وأيضا نجد أن مجموع آيات سور النصف الثاني من القرآن هو :
1132 آية ، ونجد أن من بين هذا العدد :


15 آية فقط تتكون كل منها من 12 كلمة ، و 12 آية فقط
تتكون كل منها من 15 كلمة .


والسؤال الذي يفرض نفسه هو : من رتب هذه السور ؟ ومن
أعطاها هذه الأعداد المحددة من الكلمات ؟؟؟؟؟؟ .


مجموعتان من السور والرقم 29


عدد سور القرآن الكريم 114 سورة ،
منها 29 سورة افتتحت بالحروف الهجائية المقطعة .


85 سورة هو عدد السور الباقية " غير الفواتح " = " 17 في
5 " أي من مضاعفات الرقم 17 .


إذا اتخذنا من الرقم 17 مقياسا نجد : 29 سورة عدد آيات كل
منها يقل عن 17 آية . ونجد أن 85 سورة عدد الآيات في كل منها 17 آية فأكثر .


في السور ال 29 الفواتح
: نجد أن 28 سورة منها تقع في النصف الأول من القرآن ، وسورة واحدة تقع في
النصف الأول من القرآن " وهي سورة القلم " . بينما تقع سورة واحدة في النصف الثاني
من القرآن " وهي سورة الفاتحة " و28 سورة تقع في النصف الثاني من القرآن . من رتب
هذه السور هكذا ؟ ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟ .


في السور السبع الحواميم


من بين السور ال 29 الفواتح توجد 7
سور افتتحت بالحرفين " حم " وتنفرد سورة الشورى من بين هذه السور بأنه قد ضم إلى
الحرفين " حم " فيها ثلاثة حروف هي : " عسق "
والسور هي : / غافر / فصلت / الشورى / الزخرف / الدخان / الجاثية / الأحقاف
/ . نلاحظ أن مجموع هذه الحروف المقطعة هو : 17 حرفا ، حم = 14 عسق = 3 . وهذا
المجموع مرتبط بالرقم 17 .


إذا أحصينا عدد كلمات وحروف هذه السور آية آية " بالرسم
القرآني " سنجد أن من بين آياتها ومجموعها 412 آية ال آتي :


14 آية فقط تتكون كل منها من 17 كلمة بعدد الحرفين " حم "
وهو " 7 في 2 " .


3 آيات فقط تتكون كل منها من 17 حرفا بعدد الحروف : عسق .
وتأتي في سورة الدخان .


ومن لطائف القرآن أن الآيات الأربع عشرة التي تتكون كل
منها من 17 كلمة قد وزعت في 6 سور ، بينما خلت السابعة من هذا النوع من الآيات
.


أول وآخر القرآن نزولا


أول ما نزل من القرآن : الآيات الخمس
من سورة العلق ومجموع حروفها " بالرسم
القرآني " هو 76 حرفا .


وآخر ما نزل من القرآن : آية سورة البقرة التي تحنل الرقم
281 وعدد حروفها = 54 . وعليه يكون الفرق بين الرقمين " 76 – 54 " = 22 .


أما إذا قسمنا عدد آيات القرآن وهو 6236 على 22 فالناتج
هو 281 والباقي 54 " نلاحظ أن ال 54 اكبر من ال 22 " ولايزال ينقسم على 22 ، وهذا
دليل فيه ضعف ، لأن الجواب الصحيح هو 283 والباقي 12 . والله أعلم .


في الرقم : 14


·
يظهر لنا الرقم 14
في العدد 114 " 100 + 14 " . فالعدد 114 هو حاصل ضرب 6 في 19 . بحذف إشارة الضرب
ينتج لدينا العدد : 196 ، إنه حاصل ضرب 14 في 14 .


·
مجموع الحروف
النورانية في القرآن هو : 78 حرفا . وعدد هذه الحروف من غير تكرار : 14 حرفا .


·
السورة التي تحمل
الرقم 14 رقما دالا على موقع ترتيبها بين السور الفواتح هي سورة القصص . إذا نظرنا
إلى موقع ترتيب سورة القصص بين سور القرآن كلها ، وجدنا أنها السورة التي تحمل
الرقم 28 ، عدد هو من مضاعفات الرقم 14 .


· يبدأ النصف الثاني من القرآن الكريم بسورة المجادلة . إذا
بدأنا العد من سورة المجادلة ، فالسورة التي تأتي في الرقم 14 هي سورة نوح . تأتي
هذه السورة من عدد من الآيات محدد ب 28 آية " 2 في 14 " .


[center]

مستوحى من كتابات الأستاذ عبد الله إبراهيم جلغوم -
الأردن




[/center]

********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 7:32 am

الرياضيات والإســـلام



سنتناول إن شاء الله في هذا البحث لمحة تاريخية شاملة عن الرياضيات ، فهي لبّ
الأعداد والأرقام ، ولكن قبل الشروع في ذلك سنتعرض للرياضيات من منظور إسلامي ، حتى
نعطي للمتابع فكرة جلية لعظمة الإسلام واهتمامه بالرياضيات فنقول :



وأيضا قبل المباشرة ، علينا أن نعرف ماهية هذا العلم . فكما هو معلوم أن الرياضيات
هي أم العلوم الدنيوية كما تسمى ، وتدخل في كل جوانب العلوم الطبيعية . أما في
الهندسة فتعد الرياضيات هي روح العمل الهندسي التي بدونها لما كان هناك وجود
الهندسة وتطبيقاتها ، وأما الإحصاء فلا يكاد يخلو أي علم تطبيقي من مادة الإحصاء
ومعادلاته وحساباته . وللقرآن الكريم إعجاز رياضي عظيم يكاد يخلب العقول ، وبرزت في
هذا المجال كتب وبحوث عديدة في الإعجاز الرقمي تحوي تفاصيل رائعة بموضوع الأرقام
والإحصاء وإعجاز الوزن الرقمي للكلمات وأعدادها وفيه أمور عديدة تبعث بالقاري على
الاعتزاز بدينه والفخر بكتابه وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .



فمن آيات الله في كتابه العزيز ما فيه إشارة مباشرة إلى الرقم والإحصاء والعدد ،
ومنها ما يحتاج إلى تدبر وتفكر يفضي إلى فهم أشمل للآية الخاصة بالإشارة والمثل
القرآني ، فهناك الإحصاءات الآتية .




  • عدد
    تكرارات الكلمة والحرف في السورة الواحدة وفي القرآن بأجمعه .


  • تسلسل
    الكلمة ونسبتها إلى عدد كلمات السورة .


  • تسلسل
    آية الكلمة ونسبتها إلى عدد آيات السورة .


  • تسلسل
    رقم السورة ونسبتها إلى سور القرآن الكريم . كمثال لذلك راجع الرابط المسمى أسرار ترتيب سور القرآن الكريم
    .


  • الوزن
    الرقمي للكلمة أو حساب جملها .



وسيرى المتابع الكريم كيف أن هذه النسب والإحصاءات مرتبة بشكل رياضي محكم وحسب
قوانين رائعة لا يعلمها إلا الله تعالى ، وكيف أنها تعطي ثوابت هندسية للظواهر التي
تتحدث عنها فيزيائية كانت أم كيميائية أم اجتماعية أم أي شيء آخر ، وكيف أن هذه
الثوابت التي من المكن تسميتها (الثوابت القرآنية الشاملة Global Holy
Quran Constants) تربط الظواهر التي تتحدث عنها كمثل أو إشارة مع
الحالة الاجتماعية للإنسان والمجتمع . (موقع الأرقام سيتناول إن شاء الله في مراحل
متقدمة أمثلة كثيرة لما تقدم ذكره) .


موقف الإسلام من العلوم الرياضية


لئن كان
عصرنا الذي نعيش هو عصر الإحصاء والرياضيات إذ لا يكاد علم من العلوم يخلو من هذين
العنصرين الأساسيين اللازمين لتطوره ، وهما الفارق بين العلميين والعشوائيين ، فإن
الإسلام العظيم قد سبق في هذا سبقا مميزا يكاد يكون السمة البارزة له عن بقية
الأديان والقوانين الوضعية فلا عجب أن نرى أن القرآن العظيم يعطي الإحصاء
والرياضيات أهمية بارزة ، فيقول الله تعالى : (وأحصى كلّ شيء عددا) ، وقال تعالى :
(لقد أحصهم وعدّهم عددا) ، وغيرها من الآيات المباركات . وقد بادر النبي صلى الله
عليه وسلم إلى الانتفاع بالإحصاء منذ عهد مبكر من إقامة دولته بالمدينة . فقد روى
البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله فقال : (
احصوا لي كم يلفظ بالإسلام) . وفي رواية للبخاري أنه قال : (اكتبوا لي من يلفظ
بالإسلام من الناس) . قال حذيفة : فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل . وكان ذلك ليعرف
الرسول صلى الله عليه وسلم القوة البشرية الضاربة التي يستطيع بها مواجهة الأعداء .
والإحصاء الذي تم في وقت مبكر من حياة الدولة الإسلامية ، تم بأمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم بسهولة ويسر ، يرينا إلى أي حد يرحب الإسلام باستخدام الوسائل
العلمية الإحصائية والرياضية . وفي مقابل هذا نجد في العهد القديم إن أحد أنبياء
بني إسرائيل أراد أن يعمل لهم إحصاء فنزلت عقوبة سماوية بهم ، كأنما (الإحصاء) يمثل
تحديا للقدر والإرادة الإلهية ، وهذا ما استنبط منه الفيلسوف المعاصر الشهير
(برتراند رسل) أن التوراة والكتاب المقدس لا يتيحان مناخا مناسبا لإنشاء عقلية
علمية .


لقد طبق
المسلمون في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الإحصاء عن طريق تأسيس
الدواوين حيث يتم فيها تدوين المعلومات عن الجند ودخول بيت المال وغيرها من
البيانات اللازمة للتموين وتجهيز الجيوش . . . وهذه الطريقة لا تزال تستخدم في كثير
من الأمور الإحصائية الحديثة وهي بداية الإحصاء . كذلك استخدم الخليفة أبو جعفر
المنصور وسائل متطورة وعديدة لتسليح وتموين الجند إضافة إلى تبويب مدخولات بيت
المال والمصروفات والأبواب الأخرى المتعلقة بإدارة الدولة . ولعل القاعدة القرآنية
العظيمة في قوله تعالى : (وكذلك جعلنكم أمة وسطا) . وفي قول رسول الله صلى الله
عليه وسلم : (خير الأمور الوسط) . وكما بينا أن معاني الوسطية في اللغة الاعتدال
والاتزان والتوازن والعدل ووسطية المكان ، ومن هنا يتبين لنا المفهوم الإحصائي
الأساسي الذي أسّسه القرآن ألا وهو الوسط الحسابي والمعدل . . . أما الإحصاء
التطبيقي فقد ساهم فيه المسلمون عن طريق التوفير للمنحنى المفترض عن البيانات
المعلومة وهذا المفهوم العلمي الرياضي لا يزال الأساس في علم الإحصاء لإيجاد أفضل
المعادلات لقياس واقعية تجربة أجريت من قبل الباحثين في حقول المعرفة المختلفة .
وما طريقة عمر الخيام لحل المعادلات التكعيبية ذات المجهول الواحد عن طريق ما يسمى
(بحساب الخطأين) عند المسلمين وما يسمى حديثا بطريقة (False Regula) في التحليلات العددية الحديثة إلا خير دليل إلى أن المسلمين اتبعوا
خطوات هندسية حديثة ومتطورة وسبقوا زمنهم في هذا المجال (بالإمكان
الرجوع إلى مجلة المجمع العلمي العراقي ، لسنة 1973 ، العدد 23)
.


تعد
الحضارة الإسلامية من المرتكزات الأساسية وأحد الروافد الكبرى للحضارة البشرية
لأصالتها وشموليتها وإنسانيتها بالإضافة إلى المنهج العلمي الذي كان الصفة المميزة
لنتاجات علماء الأمة . لذلك فإن الأعمال العلمية الإسلامية اتصفت بالوضوح والدقة
والجدية وبذلك يكون علماؤنا قد أضافوا إشعاعا جديدا لحضارة أمتهم الذي اعترف بفضلها
كبار مؤرخي العالم ورجاله . ومنهم العالم بريفو الذي قال : (إن العلم أجل خدمة
أسدتها الحضارة العربية إلى العالم الحديث وللعرب الفضل الكبير في تعريف أوروبا
بالمعرفة العلمية ، وإن العلم الأوروبي سيبقى مدينا بوجوده إلى العرب) .



ولقد
احتلت العلوم الرياضية مركزا مهما في حضارتنا الإسلامية حيث اهتم بها المسلمون
اهتماما واضحا ، ويظهر ذلك من خلال النظريات والأفكار الرياضية المتطورة التي قدمها
المسلمون . وقد ساعدت جملة من العوامل على تقدمهم في ذلك المجال العلمي المهم في
طبيعة العقلية العربية المتفتحة صافية الذهن التي عمل الإسلام على تبلورها ، حيث ان
القرآن الكريم عدّ التأمّـل والتفكر في خلق الله في جملة المفاهيم الإسلامية التي
لا بد للمسلم أن يأخذ بها ، بالإضافة إلى تأكيده على ضرورة الاهتمام بالعلوم بصورة
عامة ، كذلك فإن القرآن الكريم احتوى على الكثير من الأمور التي لا بد من معرفتها
والمتعلقة في أسس العبادة وأن العمل لا يتم إلا بعد معرفة بعض الجوانب الرياضية
وكان ذلك في جملة العوامل التي دعت العرب والمسلمين إلى الاهتمام أكثر في دراسة
وفهم الرياضيات للاستفادة منها سواء في تحديد مواقيت الصلاة وبداية الأشهر الهجرية
وأهمها رمضان المبارك وشهر الحج وبقية الأشهر الحرم عموما وتحديد اتجاه القبلة
وقسمة المواريث والغنائم .


لقد تطورت
العلوم الرياضية تطورا سريعا على أيدي علماء الإسلام الذين سجلوا ابتكارات رياضية
مهمة في حقول الحساب والجبر والمثلثات والهندسة ، وقد أثارت أعمالهم إعجاب ودهشة
علماء الغرب ، وقد أشاد الكثيرون منهم بفضل علماء المسلمين والعرب ومآثرهم الرياضية
، فقد ذكر سيدو : (إن للعرب عناية خاصة بالعلوم الرياضية كلها فكان لهم القدح
المعلى وأصبحوا أساتذة لنا في هذا المضمار بالحقيقة) . أما روم لاندو فقال : (على
أيدي العرب دون غيرهم عرفت الرياضيات ذلك التحول الذي مكنها آخر الأمر أن تصبح
الأساس الذي قام عليه العالم الغربي الحديث ن فلولا الرياضيات كما طورها العرب كان
خليقا بمكتشفات كوبرينكوس وكلبرت وديكارت ولاينبز أن يتأخر ظهورها كثيرا) . أما
هوبر فذكر أن التقدم الوحيد في الرياضيات الذي ابتدأ في عصر بطليموس وحتى عصر
النهضة كان من جهة العرب فقط . أما في أوروبا فكانت جميع فروع الرياضيات من الجمود
الذي شلّ الفكر بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية .


وكان
للعلماء المسلمين اليد الطولى والفضل الأكبر في تطور العلوم الرئيسية وعلى رأسها
الرياضيات بكل علومها المعقدة ومنها الجبر والهندسة والحساب والمقابلة وأقسام العدد
والعددان المتحابان وخواص الأعداد والكسور والضرب والقسمة والمساحة للأشكال
الهندسية وقوانين الأشكال الهندسية والجذور والإحصاء وغيرها من العلوم الرياضية
المعقدة ، وكان علماء المسلمين من أهل الرياضيات أعلاما ، فحسبك الخوارزمي محمد بن
موسى المتوفى بعد سنة 232 هـ . والذي يعود له الفضل الأساس في علوم الحاسبات
الحديثة وباعتراف الغرب بأجمعه ، وكلمة (Algorithm) تعني
الخوارزمي ، كما أنه يعتبر مؤسس علم الجبر الحديث وكلمة (Algebra) مشتقة من كتابه (الجبر والمقابلة) . وهو باعتراف الغربيين أساس لكل
العلوم الحاضرة فلا يكاد يخلو علم من العلوم المعقدة الحديثة إلا وفيه جبر
الخوارزمي ، إضافة إلى إبداعاته في نظام الأرقام والأعداد وعلم الحساب والمتواليات
العددية والهندسية والتآلفية والمعادلات الجبرية والجذور واللوغارتمات والفلك
والمثلثات والأرقام الهندية والطريقة البيانية لإيجاد الجذور ، وله أكثر من 27
مؤلفا في مختلف العلوم أشهرها (الجبر والمقابلة) الذي نقله إلى اللاتينية روبرت
أوفشستر (عن كتاب بغداد مدينة السلام) .



وسأسرد
بعض علماء الرياضيات المسلمين من أهل بغداد فقط منهم الكندي المتوفى في بغداد سنة
288 هـ. / إبراهيم بن أحمد الشيباني المتوفى سنة 298 هـ. / الفضل بن محمد بن عبد
الحميد أبو برزة الحاسب المتوفى أيضا سنة 298 هـ. / علي بن أحمد العمراني الموصلي
البغدادي المتوفى سنة 344 هـ. / ابن أعلم الشريف البغدادي المتوفى سنة 475 هـ. /
عبد القادر البغدادي المتوفى سنة 429 هـ. / ابن الصلاح البغدادي المتوفى سنة 548
هـ. / جعفر القطاع المدعو بالسديد البغدادي المتوفى سنة 602 هـ. / معين الدين عبد
الرحمن بن إسماعيل الزبيدي البغدادي المتوفى سنة 620 هـ. / ظهير الدين علي بن محمد
الكازوني المتوفى سنة 697 هـ. / وابن الخوام البغدادي المتوفى سنة 724 هـ. وغيرهم
الكثير ، وإذا ما أردنا تعداد العلماء الآخرين من أهل الشام ومصر والمغرب والأندلس
وبلاد المشرق فستطول القائمة كثيرا .


وهنا لا بد من الإشارة إلى أن المرأة المسلمة شاركت أيضا في الإنجازات
العلمية الرياضية ، ومن هؤلاء النسوة عالمة الرياضيات العربية امة الواحد ستيتة
المحاملي البغدادية المتوفاة سنة 377 هـ. .

********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 7:44 am

الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن
وترتيب التنزيل وعدد الآيات والكلمات والحروف من واقع الرسم العثماني للمصحف
الشريف


ترتيب السورةاسم السورةترتيب التنزيلعدد آياتهاعدد كلماتهاعدد حروفهامكان النزول
1الفاتحة5729139مكية
2البقرة87286614425613مدنية
3آل
عمران
89200350314605مدنية
4النساء92176371215937مدنية
5المائدة112120283711892مدنية
6الأنعام55165305512418مكية
7الأعراف39206334414071مكية
8الأنفال887512435299مدنية
9التوبة113129250610873مدنية
10يونس5110918417425مكية
11هود5212319477633مكية
12يوسف5311117957125مكية
13الرعد96438543450مدنية
14إبراهيم72528313461مكية
15الحجر54996582797مكية
16النحل7012818457642مكية
17الإسراء5011115596480مكية
18الكهف6911015836425مكية
19مريم44989723835مكية
20طه4513513545288مكية
21الأنبياء7311211744925مكية
22الحج1037812795196مدنية
23المؤمنون7411810514354مكية
24النور1026413175596مدنية
25الفرقان42778963786مكية
26الشعراء4722713225517مكية
27النمل489311654679مكية
28القصص498814415791مكية
29العنكبوت85699824200مكية
30الروم84608183388مكية
31لقمان57345502121مكية
32السجدة75303741523مكية
33الأحزاب907313035618مدنية
34سبأ58548843510مكية
35فاطر43457803159مكية
36يس41837332988مكية

********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 7:46 am

37الصافات561828653790مكية
38ص38887352991مكية
39الزمر597511774741مكية
40غافر608512284984مكية
41فصلت61547963282مكية
42الشورى62538603431مكية
43الزخرف63898373508مكية
44الدخان64593461439مكية
45الجاثية65374882014مكية
46الأحقاف66356462602مكية
47محمد95385422360مدنية
48الفتح111295602456مدنية
49الحجرات106183531493مدنية
50ق34453731473مكية
51الذاريات67603601510مكية
52الطور76493121293مكية
53النجم23623591405مكية
54القمر37553421438مكية
55الرحمن97783521585مدنية
56الواقعة46963791692مكية
57الحديد94295752475مدنية
58المجادلة105224751991مدنية
59الحشر101244471913مدنية
60الممتحنة91133521519مدنية
61الصف10914226936مدنية
62الجمعة11011177749مدنية
63المنافقون10411180780مدنية
64التغابن108182421066مدنية
65الطلاق99122791170مدنية
66التحريم107122541067مدنية
67الملك77303371316مكية
68القلم2523011258مكية
69الحاقة78522611107مكية
70المعارج7944217947مكية
71نوح7128227947مكية
72الجن40282861089مكية

********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 7:47 am

73المزمل320200840مكية
74المدثر4562561015مكية
75القيامة3140164664مكية
76الإنسان98312431065مدنية
77المرسلات3350181815مكية
78النبأ8040174766مكية
79النازعات8146179762مكية
80عبس2442133538مكية
81التكوير729104425مكية
82الانفطار821981326مكية
83المطففين8636169740مكية
84الانشقاق8325108436مكية
85البروج2722109459مكية
86الطارق361761249مكية
87الأعلى81972293مكية
88الغاشية682692378مكية
89الفجر1030139573مكية
90البلد352082335مكية
91الشمس261554249مكية
92الليل92171312مكية
93الضحى111140164مكية
94الشرح12827102مكية
95التين28834156مكية
96العلق1
1972281مكية
97القدر25530112مكية
98البينة100894394مدنية
99الزلزلة93836156مدنية
100العاديات141140164مكية
101القارعة301136158مكية
102التكاثر16828122مكية
103العصر1331470مكية
104الهمزة32933133مكية
105الفيل1952396مكية
106قريش2941773مكية
107الماعون17725112مكية
108الكوثر1531042مكية
109الكافرون1862795مكية
110النصر11431979مدنية
111المسد652981مكية
112الإخلاص2241547مكية
113الفلق2052371مكية
114الناس2162080مكية
6555
6555623677845322604

********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 7:50 am

عدد مرات ورود كل حرف في القرآن الكريم


حرفالمصركهـيعطسحقن
عدد وروده5265538102267352074124031049717195257469405127360104140703427268
الحرفدوذشفبتجغضثزخظ
عدد وروده5991256764932212487471149110519331712211686141415992497853

وعليه يكون المجموع الكلي للحروف بالقرآن الكريم =
322604


المصادر :


  • المصدر لعدد الحروف
    ومجموعها هو : كتاب (أسرع الحاسبين) لمؤلفه السيد / عاطف علي صليبي . وقد اعتمد في
    هذا الإحصاء لرسم الحرف
    على جسد الحرف المرسوم في المصحف (المصحف الإمام) ، وليس
    كما هو المألوف في لغتنا الدارجة أو كما نقرأ ، فالنبرة تعتبر ياء ، والتاء
    المربوطة تعتبر هاء ، وليست الهمزة حرفا مستقلا بحد ذاته ، فإذا كانت على ألف فهي
    ألف ، وإن كانت على واو فهي واو ، أما إذا كانت على نبرة فهي ياء .
    (يوجد تفصيل لذلك ضمن
    روابط موقع الأرقام)
    . كما ان المؤلف اعتمد البرنامج أدناه لعد الحروف ، إذا
    رغبت في المراجعة قم بتحميله ، ومن ثم فتح الضغط ، ثم العمل به مباشرة ، فهو سهل
    الاستعمال .






  • المصدر
    لعدد الكلمات هو : كتاب (المنظار الهندسي للقرآن الكريم) لمؤلفه الدكتور المهندس /
    خالد فائق العبيدي .وقد اعتمد أيضا على إحصاء الكلمات من واقع رسمها في (المصحف
    الإمام) ملاحظة : قد تواجه المتابع مثلا عدد كلمات سورة العلق (19 كلمة) ، حيث
    اعتبر (ما لم) من الآية الخامسة كلمة واحدة ، والمفروض أن تكون كلمتين باعتبار أن
    كل حرفين أو أكثر تعتبر كلمة واحدة . ولهذا ننوه .

  • ونحن
    بدورنا لم نقم بتدقيق هذه الإحصاءات ، لكونها تتطلب الوقت الكثير ،
    والذي لا نملكه , وأيضا الجهد الكبير ، فإن شاء الله تكون هذه الإحصاءات دقيقة
    وصحيحة ، والله ولي التوفيق . (من لديه أية ملاحظات الرجاء أن يزودنا بها لنشرها)


********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 8:00 am

إعجاز
عددي في البسملة


نقدم لكم من موقع الأرقام بعض
الأمثلة من الإعجاز العددي في البسملة




أولا
:
نكتب البسملة حسب الترميز الأول كالتالي
:


بسماللهالرحمنالرحيم
1061023012212166122148111301291221481117530
نرصف ونعكس :
6012010321121266211284111039212112841115703


÷ 13 =
462462332393943554714162387631700987778131


يكون المجموع
الحسابي (1006) ، والباء هو الحرف الوحيد الذي لا ينتمي لجملة الحروف المقطعة من
فواتح السور ، ورمزه (106) حسب الترميز الأول ، أما بقية الحروف فمجموع رموزها
(900) ، نرصف العددين فيصبح (900106) ثم نقسمه على (19) : 900106 ÷ 19 = 47374 .


ثانيا
:
نكتب البسملة حسب الترميز الثالث كالتالي :


بسماللهالرحمنالرحيم
89296511353571113523476517113523475365
المجموع الحسابي لهذه
القيم : 767


مجموع رموز الحروف غير
المقطعة = 89 مجموع رموز الحروف المقطعة = 678


نرصف : 67889 ÷ 29 =
2341


نعكس الرصف : 98876
÷ 19 = 5204 نعكس الناتج : 4025 ÷ 23 =
175



نرصف :
65534723351117654723351171353511652989


÷
17 = 3854983726536332630785363020794803117


ثالثا :
ننتخب من البسملة الحروف الوترية بالترميز
الأول فتكون :


بملهلحنلحم
106302166211111292111130
المجموع
الحسابي للسلسلة الوترية = 646 ÷ 19 = 34


رابعا
:
ننتخب من البسملة الأحرف الوترية بالترميز الثاني فتكون
:


بملهلحنلحم
156464934491913491946
نرصف :
461949131949344946156 ÷ 19 = 24313112207860260234


خامسا
:
ننتخب من البسملة الأحرف الوترية
بالترميز الثالث فتكون :


بملهلحنلحم
89653571354717354765
نرصف
: ÷ 12 = 5952137952142850599


نعكس الرصف :
÷ 11 = 8960483412497412496 +



المجمـــوع : = 14912621364640263095


المجموع ÷ 13
= 1147124720356943315 أيضا ÷ 13 = 88240363104380255


المجموع ÷ 19
= 784874808665277005


سادسا
:
ننتخب من البسملة الحروف الشفعية بالترميز الأول فتكون :


سالارماري
1021221124830124875
يكون المجموع الحسابي للسلسلة
الشفعية = 360


نرصف السلسلة :
7548123048122112102 ÷ 29 = 260280105107659038


نعكـس السلسلة :
2012112218403218457 ÷ 19 = 105900643073853603


سابعا : ننتخب من
البسملة الحروف الشفعية بالترميز الثالث فتكون :


سالارماري
291135112365112353
نرصف
: 532311652311351129 ÷ 23 =
23143984883102223


نعكـس الرصف ÷ 23 =
40050135358961445 +



63194120242063668


ناتج الجمع
: 63194120242063668 ÷ 23 =
2747570445307116


ناتج الجمع
: 63194120242063668 ÷ 13 =
4861086172466436


معكوس ناتج الجمع
: 86636024202149136 ÷ 13 = 6664309554011472
+


نجمع ناتجي قسمة الرقم على 13
وناتج قسمة معكوسه : 11525395726477908


ناتج الجمع
: 11525395726477908 ÷ 11 =
1047763247861628


معكوس ناتج الجمع
: 80977462759352511 ÷ 11 = 7361587523577501
+



ا
لمجمــــــــــــــوع : = 8409350771439129


نعكس الناتج الأخير
: 9219341770539048 ÷ 23 = 400940946545176


نرصف المجموع بالترميز الأول
للوتر فالشفع
: فيتكون العدد (646 360) ثم نقسمه على (13)
:


360646 ÷ 13 = 27742
أيضا 27742 ÷ 13 = 2134


ثامنا : نكتب البسملة
حسب الترميز الثاني كالتالي :


بسماللهالرحمنالرحيم
156224652494934524940194613524940193146
يكون المجموع الحسابي للسلسلة =
864


مجموع رموز الحروف غير المقطعة =
156 مجموع رموز الحروف المقطعة = 708


وبالرصف يتكون العدد
708156 نعكسه ثم نقسم على (13) 651807 ÷ 13 = 50139


ملاحظة : ما ورد
أعلاه هو عبارة عن أمثلة قليلة للإعجاز العددي للبسملة ، ونكتفي بها لعدم التطويل
على المتابع .

********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 8:06 am

جديد ومذهل للإعجاز العددي للقرآن



نحن أمام علم جديد مكنون في القرآن الكريم ، يعتمد الاستقراء
وليس الاجتهاد كوسيلة لفهم القرآن ، وذلك بالتعامل مع عدد الحروف والكلمات والآيات
والسور ، وبتضافر الحرف والرقم يتم فهم بعض الكلمات في القرآن الكريم .



اسم الكتاب : (أَسْرَعُ الحَاسِبِينَ) ،
لمؤلفه : عاطف علي صليبي .



حقيقة نحن أمام كتاب رائع ، يعتبر نقلة
وثورة في عالم الإعجاز العددي إذ يشتمل على منظومة رقمية وعددية ، ثم سلاسل عددية
مرصوفة رصفاً ، كلها تتمتع بمزايا حسابية لا يمكن لمخلوق أو عالم رياضيات أن يوجد
تشكيلات مشابهة بخصائصها التي تشد العقول .



يقول المؤلف
أن الله قد هداه إلى الشيفرة القرآنية الرقمية ، ثم شيفرة الباء ، ثم ترتيب السور ،
وعدد الآيات ، ثم فواتح السور من الحروف المقطعة وغيره الكثير ، وقد اعتمد المؤلف
الثوابت العددية القرآنية (13 ، 19 ، 23 ، 29) ، فمثلا يقول المؤلف إن أقصر سورة في
القرآن الكريم هي سورة الكوثر ، ولو كان إعجازها يقتصر فقط عل رصف كلماتها ، لوجدنا
ذلك أمرا عاديا بعد مرور 14 قرنا ، لكن الإعجاز المتجدد يكمن في موقعها ضمن
المنظومة الرقمية في القرآن الكريم ، ونفس الأمر ينطبق على أقصر الآيات التي تتكون
من حرفين مثل
(حم) مثلا .



وقال تعالى : (ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ
الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) (الأنعام 62) .



وللمؤلف وقفة
أمام قوله تعالى : (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ 30 وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا
جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا
يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا
كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ
رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ 31) (المدثر) .


لاحظوا معي
معنى عبارة
(ليستيقن الذين أوتوا الكتب)
... فلم يقل البيان الإلهي (ليتيقن) بدلا من
(ليستيقن) ،
وفي ذلك فرق واضح مؤداه أن الذين أوتوا الكتاب يعلمون أهمية مبحث (تسعة عشر) ،
ويطلبون التيقن من هذا البحث لأهميته المعرفية . أما المؤمنون فيزدانون إيمانا
.


في سياق الآية الكريمة نهي للذين أوتوا الكتاب والمؤمنين عن
الارتياب بهذا البحث ، ثم يتلو ذلك كشف لجهل وجهالة الذين في قلوبهم مرض والكافرين
، لأن هذا البحث ، وهذا الأمر يتعلق بجنود الله ، ولأن في هذا الإعجاز ذكرى لجميع
البشر على اختلافهم العرقية والإثنية واللسانية ... من هنا ، يحاول الكفرة من الذين
أوتوا الكتاب أن يحجبوا عنا هذا الإعجاز وما وراه من علوم – الله سبحانه وتعالى
أعلم بها – فتارة ينسبون التسعة عشر إلى زمرة البهائية المارقة ، وتارة يبثون
أبحاثا مشوهة عنها . ومنهم من يدّعي أن إظهار ما في القرآن الكريم من إعجاز عددي ما
هو إلا مضيعة للوقت ، وهدر للجهد ، ويجيب المؤلف : هلا بحثتم في هذا الإعجاز مجددا
لتستخرجوا من بحاره ما ينفع المسلمين ، فإذا هجرنا التفقه في الدين ،فقد نمسي ممن
اشتكى منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
في
سورة
الفرقان قال تعالى :
(لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ
لِلْإِنسَانِ خَذُولًا 29 وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ
إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا 30
) (الفرقان) .



يلاحظ
المؤلف الآيات الأربعة التالية :



قال تعالى
: ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ 16
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ 17 فَإِذَا
قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ 18 ثُمَّ إِنَّ
عَلَيْنَا بَيَانَهُ 19
) (القيامة) . حين يأمر الله سبحانه
وتعالى رسوله الكريم ، ألا يتعجل بقراءة القرآن ، ويطمئنه أن جمع القرآن وقراءته
يكفلهما الله تعالى ، وكذلك بيان هذا القرآن . ولاحظت (الفاءات) في الآي (18) :
(فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ
قُرْآنَهُ)
والفاء تفيد التعقيب الفوري السريع .
أما في الآية (19)
(ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا
بَيَانَهُ)
، فقد لاحظت كلمة (ثم) : والمعروف أن
(ثم) تفيد
التعقيب ولكن مع التراخي في الزمن .


وأدهشني أن رقم الآية التي يؤكد فيها
الله عز وجل أنه عليه بيانه هو (19) ، فتذكرت كتابا بعنوان (عليها تسعة عشر) لمؤلفه
محمد رشاد خليفة وآخر بعنوان (معجزة القرآن الكريم) لنفس المؤلف وفيه يتحدث المؤلف عن نفس الموضوع وهو إحصاء
الحروف المقطعة ،أذهلني ما فيه من فروق في تعداد الحروف ، إذ اختلف تعدادها في 49
حالة من أصل 78 في الكتابين ... وهنا شعرت أن وراء الكتابين أمرا ، وبعد التأكد من
إحصاء الحروف وصحتها تبين أن هذا المؤلف عمد إلى تلفيق وتحوير النتائج لشيء في نفس
يعقوب (علم أنه ادّعى معرفة يوم القيامة ،
ثم ادّعى النبوة) . حتى وقع بين يدي كتاب رائع بعنوان (إعجاز الرقم 19 في القرآن
الكريم – مقدمات تنتظر النتائج) لمؤلفه الفاضل / بسام نهاد جرار، ولصدق الكتاب
وإخلاص مؤلفه حفزني لإصدار كتاب (أسرع الحسبين) استكمالا للمسيرة الخيرة ، فقد قال
تعالى :



(ما
فرطنا في الكتب من شيء) . (الأنعام 38) .



(إن
هو إلا ذكر للعلمين * ولتعلمن نبأه بعد حين) (ص 87 ،88) .



اعتمد الكتاب على ثوابت وأسس للبحث
:




  • اعتمد في إحصاءه الحروف على مصحف المدينة المنورة الصادر عن مجمع الملك فهد
    في المملكة العربية السعودية وهو بالرسم على (الكتبة الأولى) .


  • يعتمد هذا البحث على ست ثوابت حسابية قرآنية (19 / 29 / 13 / 23 / 11 / 17)
    .


  • استنتج المؤلف مما ذكر أعلاه على 3
    تراميز للحروف مختلفة (سنقو م بتقديم الترميز الأول كمثال في وقت لاحق إن شاء الله)
    .


  • في فصول الكتاب الأخيرة اعتمد بعض الأمثلة عن طريق حساب الجمل ، على غرار
    الكاتب المفكر الكبير بسام نهاد جرار ، الذي له أبحاث عظيمة في الإعجاز العددي
    للقرآن ، أوردنا منها الكثير بموقع الأرقام ، لتعم الفائدة على الجميع والله الموفق .



  • يعتمد البحث مبدأ رصف الأرقام بجانب بعضها البعض ، وكذلك مبدأ قسمة العدد
    وقسمة معكوس العدد ، حسب المثال الآتي :


الصلاة المفروضة 17 ركعة يوميا موزعة
كالتالي :


الفجر 2 -
الظهر 4 - العصر 4
- المغرب 3 -
العشاء 4 .


رصفاً يتشكل لنا العدد 43442 ÷ 29 = 1428
.


نعكس
الرصف فيصبح العدد 24434 ÷ 19 = 1286 نعكس الناتج الأخير 6821 ÷ 19 = 359


لاحظ أخي المتصفح مجموع مفردات النواتج =
17 مساويا لعدد الركعات 17 أفصلها كما يلي :


1286
كمفردات 6 + 8 + 2 + 1 = 17 وكذلك 359 كمفردات 9 + 5 + 3 = 17


نجمع ناتجي قسمة العدد الأساسي ومعكوسه
أي 1498 + 1286 = 2784



حاصل الجمع
2784 ÷ 29 = 96



معكوس حاصل
الجمع 4872 ÷ 29 = 168 (هذه فكرة رصف
الأرقام) .


تنويه : اعتمد في الإحصاء على جسد الحرف المرسوم في المصحف ، وليس كما
هو المألوف في لغتنا الدارجة أو كما نقرأ ، فالنبرة تعتبر ياء ، والتاء المربوطة
تعتبر هاء ، وليست الهمزة حرفا مستقلا بحد ذاته ، فإذا كانت على ألف فهي ألف ، وإن
كانت على واو فهي واو ، أما إذا كانت على نبرة فهي ياء .

********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
shantory
المدير العام


عدد المساهمات: 2084
تاريخ التسجيل: 26/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز العددى فى القرآن الكريم   الجمعة سبتمبر 16, 2011 8:08 am

الترميز الأول للحروف في القرآن


المدخل :



عندما تمر بنا
الكلمات : يبصط ، بصطة ، المصيطرون ، بمصيطر . نتساءل هل هناك فرق بين السين والصاد
أم أنهما حرف واحد فقط ؟ !



يقول ابن كثير
في الجزء الأول من تفسيره عن تفسير (الم) من سورة القرة : (فقد حسب اليهود للرسول
صلى الله عليه وسلم استنادا إلى حساب الجمل قيم (الم) : أ = 1 / ل = 30 / م =
40 ... إلخ) انتهى كلام ابن كثير .



ما يفهم من هذه
الواقعة أن الرسول صلى الله عليه وسلم ، لم يقر اليهود على هذا الحساب وأيضا لم
يعترض عليه : عدم الإقرار دليل على وجود خطأ في قولهم ... وعدم الإعتراض دليل على
وجود ما هو صحيح ، لذا فقد تصورت أن يكون لكل حرف من حروف اللغة العربية قيمة رمزية
ولكنها ليست القيم التي قال بها اليهود .


الرقم تسعة وعلاقته بهذا البحث


1. نلاحظ أن
مجموع الحروف المقطعة مع إضافة حروف البسملة ، من أربعة سور فقط تقبل القسمة على 19
كما في الجدول التالي




حاصل القسمة
÷ 19 =
مجموع حروف
السورة مع البسملة
اسم
السورة
5069614البقرة
42798مريم
15285يــس
357ق




يلاحظ أن ترتيب هذه السور ضمن مجموعة السور المفتتحة بالأحرف
المقطعة وهي :


البقرة السورة الأولى


مريم السورة العاشرة


يــس السورة التاسعة عشر


ق السورة الثامنة
والعشرين


وبشيء من التدقيق يلاحظ أن الفرق بين الأرقام الأربعة هو :
تسعة ،
تسعة ، تسعة
.


2. لما كان للبسملة مكانا محوريا في هذا البحث فقد عدت إليها لأبين ما يلي
:



عدد حروف
البسملة 19 حرفا ، منها عشرة فقط دون تكرار ، وتتكرر بقية الحروف كالتالي : ب : 1 /
س : 1 / م : 3 / أ : 3 / ل : 4 / ه : 1 / ر : 2 / ح : 2 / ن : ا / ي : 1 .


المجموع = 19 .



ولكون الباء ليس
من الحروف المقطعة يبقى من مجموعة حروف البسملة 18 حرفا ورد في مجموعة الحروف
المقطعة ، ونسردها دون تكرار على النحو التالي :


س / م / أ / ل / ه / ر / ح / ن / ي ، عدد هذه
الحروف (9) ويتكرر بعضها (9) حروف أخرى .


3. أنزل القرآن الكريم في شهر رمضان ، إذ يقول تعالى :


(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان)
البقرة 185


فإذا حسبنا ترتيب شهر رمضان بين
شهور السنة ، نجد أنه الشهر التاسع .


4.
السورة الوحيدة التي لا يوجد في أولها (بسملة) هي سورة
التوبة ، وترتيبها في المصحف : التاسعة ، كما أن السورة الوحيدة التي وردت فيها
البسملة كجزء من آية ، هي سورة النمل ، وترتيبها في المصحف : 27 فيكون 27 – 9 = 18
أي (9 + 9) .


5.
مجموع أرقام السور اعتبارا من بداية سورة التوبة (البسملة
الغائبة) حتى سورة النمل (البسملة في متن السورة) هو :


9 + 10 + 11 + 12 + ..... + 25 + 26 + 27 + = 342 ÷ 19 = 18 (9،9) يلاحظ أن
عدد هذه السور يساوي 19 سورة .


اكتشاف القيم الرمزية للحروف المقطعة في القرآن
الكريم



بالعودة إلى جدول
إحصاء الحروف المقطعة ، نلاحظ في سورة النمل أنها قد افتتحت بحرفي (طـس) وإحصائيا
نجد :


عدد حروف ط =
27 وترتيبها 27


عدد حروف
س = 93 وترتيبها 93



هذا التطابق في
الأعداد ، وكذلك وجود البسملة في متن السورة ، فرضا عليّ البحث عما ذكر من أرقام في
هذه السورة ، فلاحظت النقاط الأساسية التالية :


1. كلمة (تسع) في الآية 12 .


2. كلمة (تسعة) في الآية 48 .


3. (بسم الله الرحمن الرحيم) في الآية 30 .



ولا توجد أرقام
أخرى في هذه السورة ، فرتبت التالي :



تسع بسم الله الرحمن
الرحيم
تسعة



12
30
48


ولما كان للبسملة مكانة محورية في هذه
الدراسة ، وبما أن الفرق بين الأرقام الثلاثة


18
، 18


...
ولأن 18 هي 9 ، 9 فقلت لم لا أضيف للرقم 12 رقم 9 فيصبح لديّ رقم جديد هو 21 ، وأن
أضيف للرقم 30 الرقم 9 ، فيصبح لديّ رقم جديد آخر هو 39 فتشكل الترتيب التالي :






تسع بسم
الله الرحمن الرحيم
تسعة



12 21 30 39 48


ولما كان عدد الأحرف المقطعة دون تكرار هو 14
حرفا فقد رتبتها حسب ورودها في القرآن الكريم ، ثم وضعت تحت الحرف الأول رقم 12 ،
وتحت الثاني رقم 21 ، وتحت الثالث رقم 30 ، وتحت الرابع رقم 39 ، وهكذا أي بإضافة 9
، 9 فكان الترميز التالي :


(هذا الترميز للحروف المقطعة فقط)


أ ل م
ص ر ك
ه ي ع
ط س ح
ق ن


12 21 30
39 48 57
66 75 84
93 102 111
120 129 .


وافترضت أن القيمة الرمزية لكل حرف هو الرقم
الذي تحته ، ثم اعتبرت المتشكل رصفا من


هذه الأرقام حسب تسلسلها عددا واحدا وهو مكون من 32
خانة (لاحظ أنها معكوس 23) وقسمت هذا العدد على 19 فكان الناتج التالي :



(679579532120728819293412594848) .


ثم جمعت مفردات العدد الأساسي أي :


2 + 1 + 1 + 2 + 0 + 3 + 9 + 3 + 8 + 4 +
.... إلخ فكان الناتج = 114 (عدد سور القرآن) .


وعليه 114 ÷ 19 = 6 .


ثم فكرت (ماذا يمكن أن يتشكل من الحروف
المقطعة من كلمات ذات اعتبار مقدس) ،


فوجدت التالي :


1. لفظ
الجلالة
ا
لــــــــــــاــــــــــــه



12 21 21 66



اعتبرت هذا
العدد المشكل من 8 خانات عددا واحدا :



21121266 ÷ 19 =
8484843


2. ا لــــــــــــقــــــــــــر آ ن


12 + 21 +
120 +
48 + 12
+ 129 = 342 ÷ 19


= 18 .



أما إذا رصفنا
ثم قلبنا : 21120218421921÷ 19 = 1111590443259



نعكس الناتج :
952344095111 ÷ 19 = 501233734269


3. كــــــاـــــم ا لـــــلـــــــه



57 21
30 12 21
21 66 ÷ 19 = 348484801593 (رصفا) .


(كلمة (كلام) ترد في المصحف المنزل هكذا
(كلم) بوجود ألف خنجرية على اللام) .


هنا تأكدت أنني قد وقفت أمام درّة ثمينة من
كتاب الله الكريم وستلمسونها ببصائركم


إن شاء الله من خلال قراءة هذا الكتاب الثمين
والذي قدمنا لكم تعريفا به ليكون دافعا


للاستمرار في البحث العددي للقرآن
.




اكتشاف القيم الرمزية للحروف غير المقطعة



لتجنب التطويل على المتصفح فنقول أن المؤلف افترض وجود أحرف
مقطعة (ورموز) غير منظورة على رأس كل سورة من السور التي لا يوجد في مطلعها أحرف
مقطعة ، وهو افتراض سليم المنحى لصحة نتائجه . وهذا لا يعني مطلقا إضافة أحرفا إلى
القرآن الكريم بل هو استرشاد بهذه الأحرف لا غير ، وبدون هذا الافتراض لما استطاع
المؤلف الوصول إلى هذا الترميز المذهل حقّا (هذا ما ستجدونه بين طيات الكتاب)
.


أدناه الترميز الأول للحروف غير
المقطعة:


ظخزثضغجتبفشذود
1781691601511421331241151069788797061
--------------------------------------------------------


ترميز الحروف المقطعة الأول بعد
دمجه مع ترميز الحروف الغير مقطعة حسب القيم للحروف حسب الجدول أدناه :


طشعذيوهدكرصملأ
9388847975706661574839302112


ظخزفضغنجقثحبسف
17816916015114213312912412011511110610297

********************************************************************************



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shantory.yoo7.com
 

الإعجاز العددى فى القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» تحميل كتاب القرآن الكريم برواية ورش
» Quran MP3 - القرآن الكريم - koran karem
» قراء القرآن الكريم.. أصوات مصرية نزلت من السماء
» كم عدد الرسل المذكورين في القران الكريم؟
» مواقع القرأن الكريم ...مسموع و مكتوب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مكتبة المنتدى :: تربويات الرياضيات-